[[%جرحي عميق%]]
11-13-2007, 05:25 PM
كنا أنا و أنت على موعد مع القدر .. كان يأسا قاتلا هو الذي أجبرني على الرحيل ..
آآآآآآآه كم تعذبت في هروبي .. كم تألمت و أنا أبحث عن الأمان في ديار لا أعرفها.. بين أناس ليسوا هم بربعي و لا ممن أعرف .. ألتقيت بالكاذبين و المشفقين و الصادقين و الحاقدين .. كان صعبا علي أن أبدأ من جديد.. البداية دائما صعبة .. خاصة حينما يكون الإنسان جريح.. ينزف حزنا ..
في غمرة ضياعي .. وجدت بصيصا من الأمل من فتحة صغيرة في كهف الضياع.. تبعت ذاك البصيص رويدا رويدا.. وجدته مشعا من شمعة يجلس بجانبها شيخ طاعن في السن .. أقتربت منه.. نظرت إليه برجاء.. مد يده نحوي.. أمسك بيداي بين يديه.. كنت أرتجف.. سألني مابك؟؟ .. لم أجبه.. اشرت نحو قلبي .. شاهد الدماء تلطخ ثوبي الوردي .. رفع يده و مسح على شعري بحنان بالغ.. رغما عني أنزلقت دمعات من عيناي.. أغمضتهما.. شعرت بأنامله تمسح الدمعة تلو الدمعة..
قال لي وهو يهدئ من روعي ((إهدئي يا صغيرتي.. سيجري كل شيء بخير .. لا تخافي ..
لقد وصلتي إلى حيث الأمان .. هنا معي يا طفلتي لن يؤذيك أحد.. لن يعتدي عليك أحد ..
سأداوي جراحك..
سوف استأصل كل صرخات العذاب المكتومة بصدرك.. و أمسح كل قراحك بدواء الحنان ..
خلطة من عشبة الحنان و عشبة العطف و عشبة الأهتمام .. و سأضمدها لك ..
سأسهر معك كل ليلة بليلة .. سأتابعك.. سأرعاك.. سأسمع لك.. سأتحملك.. سأكون لك جنتك و نارك..
فيني ستجدين الصديق و الأب و الطبيب و الحبيب.. فقط أغمريني بوجودك.. عطري دنياي.. أنتي أنثى بمشاعرك أكثر من كونك أنثى كأي أنثى.. و أنا رجل أحتاج للإحتواء.. لإمرأة كتب عنها نزار قباني و اسرد فيها مجنون ليلى أشعارا.. بحاجة لإمرأة تفهمني.. تكون لي طفلة و حبيبة و أما.. أن أتنعم بقربها بجنون الرجل الفاقد للحب في عالمه المتخم بالضجيج..
سيكون شوقا خفيا أحمله لك في قلبي.. و عاطفة جياشة تلهبني كلما رأيتك.. و حنين جاارف كلما غبتي عن ناظري.. لا استطيع أن أحطم قيودي كوني شيخ طاعن في السن لديه جبال من الهموم . .محكوم عليه أن يسجن مشاعره خلف قضبان الرجولة و المسؤلية..
لكني إنسان..من حقه أن يحيا حبا حقيقيا لا خيالا مفروض عليه.. إنسان وجد ظالته في جرحك العميق ,, فهل ستبقين بقربي..
يا دموعا على وجنات الورد !!))...
تقبلوو خالص تحياتي ..
[[%جرحي عميق%]]
آآآآآآآه كم تعذبت في هروبي .. كم تألمت و أنا أبحث عن الأمان في ديار لا أعرفها.. بين أناس ليسوا هم بربعي و لا ممن أعرف .. ألتقيت بالكاذبين و المشفقين و الصادقين و الحاقدين .. كان صعبا علي أن أبدأ من جديد.. البداية دائما صعبة .. خاصة حينما يكون الإنسان جريح.. ينزف حزنا ..
في غمرة ضياعي .. وجدت بصيصا من الأمل من فتحة صغيرة في كهف الضياع.. تبعت ذاك البصيص رويدا رويدا.. وجدته مشعا من شمعة يجلس بجانبها شيخ طاعن في السن .. أقتربت منه.. نظرت إليه برجاء.. مد يده نحوي.. أمسك بيداي بين يديه.. كنت أرتجف.. سألني مابك؟؟ .. لم أجبه.. اشرت نحو قلبي .. شاهد الدماء تلطخ ثوبي الوردي .. رفع يده و مسح على شعري بحنان بالغ.. رغما عني أنزلقت دمعات من عيناي.. أغمضتهما.. شعرت بأنامله تمسح الدمعة تلو الدمعة..
قال لي وهو يهدئ من روعي ((إهدئي يا صغيرتي.. سيجري كل شيء بخير .. لا تخافي ..
لقد وصلتي إلى حيث الأمان .. هنا معي يا طفلتي لن يؤذيك أحد.. لن يعتدي عليك أحد ..
سأداوي جراحك..
سوف استأصل كل صرخات العذاب المكتومة بصدرك.. و أمسح كل قراحك بدواء الحنان ..
خلطة من عشبة الحنان و عشبة العطف و عشبة الأهتمام .. و سأضمدها لك ..
سأسهر معك كل ليلة بليلة .. سأتابعك.. سأرعاك.. سأسمع لك.. سأتحملك.. سأكون لك جنتك و نارك..
فيني ستجدين الصديق و الأب و الطبيب و الحبيب.. فقط أغمريني بوجودك.. عطري دنياي.. أنتي أنثى بمشاعرك أكثر من كونك أنثى كأي أنثى.. و أنا رجل أحتاج للإحتواء.. لإمرأة كتب عنها نزار قباني و اسرد فيها مجنون ليلى أشعارا.. بحاجة لإمرأة تفهمني.. تكون لي طفلة و حبيبة و أما.. أن أتنعم بقربها بجنون الرجل الفاقد للحب في عالمه المتخم بالضجيج..
سيكون شوقا خفيا أحمله لك في قلبي.. و عاطفة جياشة تلهبني كلما رأيتك.. و حنين جاارف كلما غبتي عن ناظري.. لا استطيع أن أحطم قيودي كوني شيخ طاعن في السن لديه جبال من الهموم . .محكوم عليه أن يسجن مشاعره خلف قضبان الرجولة و المسؤلية..
لكني إنسان..من حقه أن يحيا حبا حقيقيا لا خيالا مفروض عليه.. إنسان وجد ظالته في جرحك العميق ,, فهل ستبقين بقربي..
يا دموعا على وجنات الورد !!))...
تقبلوو خالص تحياتي ..
[[%جرحي عميق%]]