[[%جرحي عميق%]]
11-15-2007, 07:17 PM
إن كنت تعتقد بأن حبي لك سيسمح لي بأن لا أغضب منك و بأن لا أغير عليك ... فأنت مخطئ ...
زد في تعنتك و جرحك لي و أفعل ما تشاء مع أي امرأة في العالم لكن لا تتوقع مني الرضا أو القبول أو الخضوع ..
إن كنت تضغط علي و تخيرني بينهن و بين حبي فسأختار حبي ..
لست سيدي امرأة بلا قلب .. لا يمكنني أن أصبر و أتحمل رؤيتك مع أخرى حتى لو أتيت لي بكل البشر شهودا بأنه لم يحدث بينكما أي شيء .. لن أصفح عنك حتى لو أقسمت لي كل خلايا جسدك بأنها لم تحرك فيك شعرة واحدة ...
سمه حبيبي ما شئت .. جنونا , قلة ثقة , قلة تهذيب ، نقصان عقل , بحث عن المشاكل لكن لا تتوقع مني الصفح و الرضا .... لست أنا حبيبي .. لست أنا ...
لست أنا بالتي تسمح لحبيبها أن تقاسمها فيه النساء و أن ينافسنها و يحاولن إجتذاب حبيبها منها ...
إن كنت مصرا على كلماتك و رأيك و قناعاتك فأنا سوف لن أتكلم و لن أعاتب أحدا سوى نفسي ...
أنا هكذا خلقت .. أحب بجنون و قلبي برئ لا يحب الإنفتاح و لا الحرية المدللة ...
لم يعتد قلبي على أن ينافسه أحد ... هكذا خلق بدائيا و متخلفا .. لا يستشعر الحياة إلا بفطرته ...
حينما أحببتك لم يجبرني أي شخص في هذا العالم على حبك و لم يأمرني أحد بذلك و أنا ما أزال أحبك حتى هذه اللحظة بأمر من (( قلبي فقط )) و إذا كرهتك و هجرتك و رحلت عنك فلن يأمرني آمر سوى قلبي فقط ... و أنت .. أنت بذاتك حينما أحببتني أحببت قلبي الذي يختزل حبك ..
الآن ما عاد قلبي يعجبك ؟
الآن أصبحت المسألة مسألة عناد حقيقي فمرة أنت تصر و مرة أنا أصر ؟...
إسمع حبيبي .... لو أردتني أن أقبل بهذا الوضع و تخيرني بين هذا النوع من الحرية و بين غيرتي فسأقول لك أنه ستأتي علينا لحظات ينعدم فيها الإحساس بالشوق و الحب , أتدري لماذا ؟...
لأن كل واحد منا سيرى له طرق و مفارق أخرى يبعثر فيها عواطفه .. أتسمح لي بذلك ؟.. أتسمح لي بأن أنظر لوجه رجل أخر و أوجه له باقة من الشوق معطرة بأريج الأماني ؟....
أنا سأجيب عن نفسي (( لا )) .. لست أنا حبيبي التي يمكن أن تهدي أي رجل في هذا العالم شيئا منها في لحظة ضعف مكبلة بالشوق ...
قد أكون مشتاقة لك بالفعل و أتمنى عودتك إليّ رغم المشاكل التي بيننا و البعد لكن حبيبي صدقني أنا لست بخائنة .. لست رخيصة و مبتذلة ....
لا حبيبي .. أنا لست بحاجة أن أبيع و لا أن أتنازل عنك من أجل الأخريات حتى لو كان فيها من البراءة الخفيفة كما تطلقونه في مصطلحاتكم المالية و العملية ...
أنا هكذا .. عنيدة و عصبية و بدائية و بلهاء أيضا .. و رغم كل شيء .. أحبك .. أحبك ...
تقبلو خالص تحياتي
[[%جرحي عميق%]]
زد في تعنتك و جرحك لي و أفعل ما تشاء مع أي امرأة في العالم لكن لا تتوقع مني الرضا أو القبول أو الخضوع ..
إن كنت تضغط علي و تخيرني بينهن و بين حبي فسأختار حبي ..
لست سيدي امرأة بلا قلب .. لا يمكنني أن أصبر و أتحمل رؤيتك مع أخرى حتى لو أتيت لي بكل البشر شهودا بأنه لم يحدث بينكما أي شيء .. لن أصفح عنك حتى لو أقسمت لي كل خلايا جسدك بأنها لم تحرك فيك شعرة واحدة ...
سمه حبيبي ما شئت .. جنونا , قلة ثقة , قلة تهذيب ، نقصان عقل , بحث عن المشاكل لكن لا تتوقع مني الصفح و الرضا .... لست أنا حبيبي .. لست أنا ...
لست أنا بالتي تسمح لحبيبها أن تقاسمها فيه النساء و أن ينافسنها و يحاولن إجتذاب حبيبها منها ...
إن كنت مصرا على كلماتك و رأيك و قناعاتك فأنا سوف لن أتكلم و لن أعاتب أحدا سوى نفسي ...
أنا هكذا خلقت .. أحب بجنون و قلبي برئ لا يحب الإنفتاح و لا الحرية المدللة ...
لم يعتد قلبي على أن ينافسه أحد ... هكذا خلق بدائيا و متخلفا .. لا يستشعر الحياة إلا بفطرته ...
حينما أحببتك لم يجبرني أي شخص في هذا العالم على حبك و لم يأمرني أحد بذلك و أنا ما أزال أحبك حتى هذه اللحظة بأمر من (( قلبي فقط )) و إذا كرهتك و هجرتك و رحلت عنك فلن يأمرني آمر سوى قلبي فقط ... و أنت .. أنت بذاتك حينما أحببتني أحببت قلبي الذي يختزل حبك ..
الآن ما عاد قلبي يعجبك ؟
الآن أصبحت المسألة مسألة عناد حقيقي فمرة أنت تصر و مرة أنا أصر ؟...
إسمع حبيبي .... لو أردتني أن أقبل بهذا الوضع و تخيرني بين هذا النوع من الحرية و بين غيرتي فسأقول لك أنه ستأتي علينا لحظات ينعدم فيها الإحساس بالشوق و الحب , أتدري لماذا ؟...
لأن كل واحد منا سيرى له طرق و مفارق أخرى يبعثر فيها عواطفه .. أتسمح لي بذلك ؟.. أتسمح لي بأن أنظر لوجه رجل أخر و أوجه له باقة من الشوق معطرة بأريج الأماني ؟....
أنا سأجيب عن نفسي (( لا )) .. لست أنا حبيبي التي يمكن أن تهدي أي رجل في هذا العالم شيئا منها في لحظة ضعف مكبلة بالشوق ...
قد أكون مشتاقة لك بالفعل و أتمنى عودتك إليّ رغم المشاكل التي بيننا و البعد لكن حبيبي صدقني أنا لست بخائنة .. لست رخيصة و مبتذلة ....
لا حبيبي .. أنا لست بحاجة أن أبيع و لا أن أتنازل عنك من أجل الأخريات حتى لو كان فيها من البراءة الخفيفة كما تطلقونه في مصطلحاتكم المالية و العملية ...
أنا هكذا .. عنيدة و عصبية و بدائية و بلهاء أيضا .. و رغم كل شيء .. أحبك .. أحبك ...
تقبلو خالص تحياتي
[[%جرحي عميق%]]