[[%جرحي عميق%]]
11-22-2007, 04:53 PM
[B]بحثت عن السعادة كثيرا في وطن أحلامي و في قلوب ظننت أنها تحبني لكن كل أحلامي أحرقتها نيران الخداع .. غدت رمادا و تحولت غبارا تذروه الرياح .. حملت قلبي الجريح على كتفي وكتمت آهات قهر في صدري و سلكت طريق الوداع .. نعم .. بكل خلية في جسدي و بكل ما ذرفت من دمع أقسمت أن لا أنظر للماضي و بأن أخبئ كل آثار للألم خلف أهدابي .. مشيت و مشيت و رغم صرخات الذكريات و توسلات الحنين إلا أنني كنت كمن يريد أن يغرق في بحر عواصف النسيان ..
كنت أمشي في ليلة تجري الكلاب خلفي و ليلة تلاحقني فيها أشباح الخوف من الآتي و ليلة لا أسمع فيها غير عواء الذئاب الجائعة و ليلة يهطل فيها المطر و تزمجر العواصف و ليلة و ليلة حتى ظننت أن الرحيل أستنزف أخر ليلة من عمري ...رغم ذلك لم ألتفت و لو لمرة واحدة للخلف ..مضت الأيام تلو الأيام و أنا لا أدري كيف مضت لكن كل ما أدركه هو أنني كنت أمشي وأمشي و مرات أركض أقطع الدروب لأبتعد عن مكان ألمني كثيرا و ما أذاقني إلا مرارة الحياة و وأد كل إحساس بداخلي..
و أخيرا و صلت لدنيا ليست فيها بيوت لا للحقد و لا للبكاء .. لا تسكنها أنات القهر و لا تعربد فيها توسلات الندم .. اتخذت من جذع هذه الشجرة سندا لي .. و ابتعت دثار الصمت و البعد عن الناس لأستر به دموعي المتساقطة ليلا و لتضمني من سياط خوفي من الغد نهارا ..
قد تكون مجرد جذع شجرة بسيطة لا تثير فضول الآخرين لكنني حينما أستند عليها أشعر بها أرحم لي من كثير من القلوب التي ظلمتني و الأقدام التي سحقتني و العيون التي بسهامها رمقتني والأيدي التي خنقتني و النفوس التي خدعتني .. لكني أخشى أن تستكثر علي الحياة حتى جذع الشجرة هذه لأستند عليه كما استكثرت علي رغيف الطمأنينة و شربة من ماء الآمان..[/color]
تقبلوا مني أعذب الأمنيات..
[[%جرحي عميق%]][[/[/color]B]
كنت أمشي في ليلة تجري الكلاب خلفي و ليلة تلاحقني فيها أشباح الخوف من الآتي و ليلة لا أسمع فيها غير عواء الذئاب الجائعة و ليلة يهطل فيها المطر و تزمجر العواصف و ليلة و ليلة حتى ظننت أن الرحيل أستنزف أخر ليلة من عمري ...رغم ذلك لم ألتفت و لو لمرة واحدة للخلف ..مضت الأيام تلو الأيام و أنا لا أدري كيف مضت لكن كل ما أدركه هو أنني كنت أمشي وأمشي و مرات أركض أقطع الدروب لأبتعد عن مكان ألمني كثيرا و ما أذاقني إلا مرارة الحياة و وأد كل إحساس بداخلي..
و أخيرا و صلت لدنيا ليست فيها بيوت لا للحقد و لا للبكاء .. لا تسكنها أنات القهر و لا تعربد فيها توسلات الندم .. اتخذت من جذع هذه الشجرة سندا لي .. و ابتعت دثار الصمت و البعد عن الناس لأستر به دموعي المتساقطة ليلا و لتضمني من سياط خوفي من الغد نهارا ..
قد تكون مجرد جذع شجرة بسيطة لا تثير فضول الآخرين لكنني حينما أستند عليها أشعر بها أرحم لي من كثير من القلوب التي ظلمتني و الأقدام التي سحقتني و العيون التي بسهامها رمقتني والأيدي التي خنقتني و النفوس التي خدعتني .. لكني أخشى أن تستكثر علي الحياة حتى جذع الشجرة هذه لأستند عليه كما استكثرت علي رغيف الطمأنينة و شربة من ماء الآمان..[/color]
تقبلوا مني أعذب الأمنيات..
[[%جرحي عميق%]][[/[/color]B]