المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحديد القبلة في السفر وادآبه وادعيته وسننه والاظطرابات المصاحبه له(دمج3موآضيع)


راقيه بذوقي
08-30-2007, 05:09 AM
* السفر عبر المناطق الزمنية المختلفة:-

إن لكل إنسان على سطح الأرض ساعة بيولوجية تترتب عليها شئون حياته ومعيشته وهذه الساعة تختلف من بلد

لآخر نتيجة لوجود فروق التوقيت. فالنظام الطبيعي لأي شخص هو الاستيقاظ في الصباح وتناول الإفطار ثم الذهاب إلى

مكان الدراسة أو العمل، ثم العودة وتناول وجبة الغذاء في منتصف النهار، والاسترخاء وممارسة باقي نشاطاته في

فترة المساء وأخيراً النوم.
ويتخلل هذا النظام اليومي عادات أخري خاصة بكل فرد أي أنها ليست عادات مشتركة أو عامة مثل ما سبق ذكره.

ولكن إذا اعتاد الشخص علي أسلوب معين في حياته ثم وجد نفسه مطالباً بتغيير هذا الأسلوب ليس بسبب مرض وإنما

بسبب السفر عبر المناطق الزمنية المختلفة والتي يوجد بها فروق توقيت كبيرة، فالسفر والترحال من الأشياء الممتعة

والمفيدة لأي شخص ولكن إلى جانب ذلك يوجد جانب سلبي في السفر ألا وهو "المشاكل الصحية التي يتعرض لها

الشخص من فروق التوقيت أو اختلال ساعته البيولوجية"، ويمكننا وصفها على أنها بعض الاضطرابات التي تصيب

الإنسان لكثرة سفره إلى مناطق فيها فروق توقيت كبيرة وهذه الاضطرابات مؤقتة ولا يمكننا وصفها بأنها مرض.



* ما هي أعراض اضطرابات فروق التوقيت؟

أعراض هذه الاضطرابات: الإرهاق والتعب، الأرق، التوتر، القلق، الإمساك، الإسهال، الارتباك، الجفاف، الصداع،

الانفعال الزائد، الغثيان، العرق، وفقد التركيز كما توجد أعراض أخرى بجانب الأعراض السابقة مثل سرعة خفقان

القلب وازدياد التأثر للإصابة بالأمراض.


* تعريف المناطق الزمنية:

المنطقة الزمنية هي منطقة جغرافية لها توقيت زمني محدد. ويقسم العالم إلى 24 منطقة زمنية بعدد الساعات الأربع

والعشرين أي منطقة زمنية/ ساعة في اليوم، وتقسم المناطق الزمنية من الشمال إلى الجنوب بمسافة تقرب 1000

ميل (1.600كم) (العرض الفعلي لكل منطقة زمنية يختلف باختلاف الحدود السياسية والجغرافية) وبما أن الأرض في

دوران دائم حول نفسها، فعندما يحدث الفجر في منطقة زمنية نجده يحدث بعد ساعة مباشرة في المنطقة الزمنية التي

تقع غرب المنطقة التي سبقتها وهكذا في باقي المناطق الزمنية الأخرى خلال الأربع والعشرين ساعة.



* لماذا تحدث مثل هذه الاضطرابات عند السفر؟

لا يستطيع جسم الإنسان التكيف مع التوقيت في المناطق الزمنية المختلفة فمثلاً عند سفر الإنسان إلى مسافات بعيدة

فلا يزال جسمه محتفظاً بالتوقيت القديم: إذا كان يسافر من بلد ما توقيتها صباحاً ويصل إلى البلد الآخر وتوقيتها مساءاً

فنجد أن جسده مازال مهيئاً لنشاطات الصباح مثل العمل وليس النوم، وينشأ من هنا صراع الجسد لكي يتكيف مع

التوقيت الجديد ويصاب الإنسان بالأرق والإرهاق وعدم التركيز، كما أن جهازه الهضمي يتأثر بشدة لتغير عاداته في

استخدام دورات المياه.



* مدى تأثير وجهة السفر:

تختلف هذه الأعراض باختلاف فروق التوقيت أي كلما زادت فروق التوقيت كلما ازدادت حدة هذه الأعراض، ونجد أن

المسافر الذي يسافر شمالاً أو جنوباً في نفس المنطقة الزمنية يعاني من مشاكل بسيطة ولا يكون بسبب فروق التوقيت

لأنه لا توجد وإن وجدت فيكون الفارق ساعة واحدة وإنما تحدث المشاكل بسبب إرهاق السفر العادي والجلوس في

الطائرة لساعات طويلة، أو لتغير المناخ أو الثقافات ونوعية الأكل. أما عندما تكون وجهة السفر شرقاً أو غرباً فتكون

المعاناة كبيرة للشخص المسافر وذلك بسبب فروق التوقيت الكبيرة وتلخيصاً لما سبق يمكننا القول بأن الإنسان لا يتأثر

كثيراً بهذه المشاكل عند سفره عبر منطقة أو منطقتين زمنيتين وإنما لأكثر من ذلك، كما أن وجهة المكان لها دور كبير

أيضاً في ذلك.



* كيف يحتفظ الجسم بالتوقيت؟

يوجد جزء صغير جداً بالمخ ولكنه يلعب دوراً رئيسياً يسمي (هيبوثالامس) Hypothalamus وهو بمثابة الساعة

المنبهة الذى يعمل علي تنشيط وظائف الجسم المختلفة مثل الجوع والعطش والنوم … الخ. كما أنه ينظم درجة حرارة

جسم الإنسان وضغط الدم ومستويات الهرمونات في جسده، والجلوكوز في الدم. أي بمعني آخر هو المسئول عن إخبار

جسم الإنسان بالتوقيت، كما أن الألياف التي توجد في العصب البصري في العين تحول إشارات الضوء والظلام التي

تشعر بها إلى مركز حفظ الوقت الموجود في المخ.
فلذلك عندما تعي عين المسافر هواء أو ضوء الفجر في ميعاد يسبق أو يتأخر عن ما هو معتاد عليه، ينشط (

الهيبوثالامس) Hypothalamus في حين أن الجسم لا يكون مستعداً لهذا التغيير لذلك يحدث اختلال في ساعته

البيولوجية.



* ما هو دور هرمون الميلاتونين؟

"الميلاتونين" هو هرمون يلعب دوراً رئيسياً في تكييف جسم الإنسان مع فروق التوقيت التي تعرض لها أثناء سفره

فعند غروب الشمس تبدأ عين الإنسان في إدراك الظلام وتبعث إشارات إلى "الهيبوثالامس" لتبدأ في إفراز هرمون

الميلاتونين والذي يساعد الإنسان علي النوم، ولكن عندما تدرك العين ضوء الشمس وترسل الإشارات إلى

الهيبوثالامس تقوم بالتوقف عن إنتاج هرمون الميلاتونين لتساعد الإنسان علي الاستيقاظ، وعلى الرغم من أن هذا

الهرمون لا يستطيع أن يعدل جدوله بهذه السهولة إلا أنه يستغرق أياماً فقط للتكيف مع الظروف الجديدة.



* كيف يمكنك الوقاية من اضطرابات فروق التوقيت؟

-هناك بعض النصائح التي يمكن أن تقيك أو تقلل من تأثير اضطرابات فروق التوقيت:


- التهيئة الجسمانية:
عليك بممارسة التمارين الرياضية المعتاد عليها، والأكل بطريقة سليمة وتناول قسطاً كبيراً من الراحة قبل السفر لأن

كل ذلك يوفر لديك قوة الاحتمال التي تمكنك من التكيف مع المناخ الجديد الذي ستجده مباشرة بعد هبوط الطائرة.



- النصيحة الطبية:
إذا كنت تعاني من إحدى المشاكل الصحية وتتطلب منك المتابعة مع الطبيب (مرض السكر أو أمراض القلب) عليك

باستشارة الطبيب في تنظيم مواعيد تناول الأدوية، وما هي الخطة التي يمكن أن تتبعها للتعرض لأقل قدر ممكن من

الاضطرابات.



- تغيير مؤشر الساعة:
عليك بتكييف نفسك مع فروق التوقيت الزمنية قبل السفر بتقديم الساعة وتغيير جدول حياتك ونظامها حسب الفروق

الجديدة، لتجنب ما يحدث لك من اضطرابات ناتجة عن عدم التكيف مسبقاً مع الظروف المعيشية الجديدة.



- تجنب تناول الكحوليات:
لا ينصح بتناول الكحوليات قبل يوم من سفرك وخلال رحلة الطيران وبعد يوم أيضاً من وصولك، لأن الكحوليات تسبب

الجفاف وتؤدي إلى الأرق والغثيان .



- تجنب تناول الكافيين:
لا يتم تناوله قبل أو أثناء أو بعد السفر مباشرة لأنه يعرضك للجفاف والأرق كما يزيد من حدة توترك.



- الإكثار من شرب الماء:
ينصح بتناول الماء داخل الطائرة لتجنب تأثير الجو الجاف داخل الطائرة على جسم الإنسان.



- ممارسة الحركة داخل الطائرة:
حاول تحريك الجسم ولا تلتزم بالمقعد طويلاً، إما عن طريق السير في ممرات الطائرة أو إذا كنت جالس عليك بالوقوف

ثم الجلوس لتحريك الدورة الدموية، أو قم بتحريك الأرجل أو ثني الركبتين، لا تتناول الحبوب المنومة، أو النوم لفترات

طويلة (ساعة علي الأكثر فقط). تساعد كل هذه الحركات البسيطة علي تقليل مخاطر الإصابة بجلطات الدم في الأرجل

لأن الجلوس طويلاً يضغط علي الأوردة في الأرجل مما يعوق تدفق الدم ويقلل من سرعة حركته في أوردة الأرجل ومن

ثَّم تكون الجلطات ولا تستقر هذه الجلطات في أماكنها بل يمكن أن تمتد إلى الرئة وتستقر في الشرايين أيضاً ويتأثر

القلب بها مما تعوق التنفس وفي بعض الحالات تؤدي إلى الموت. وتساعد هذه الحركات على بقاء الجسم مرناً وتجعل

الإنسان متنبهاً غير متراخٍ أو متكاسل.



- الحبوب المنومة:
عليك الإقلال بقدر الإمكان منها ومن الأفضل تكييف نفسك ذاتياً مع عادات النوم الجديد بدلاً من تناول الأقراص، ويمكنك

أخذ جرعة معتدلة منها تحت إشراف الطبيب ولكن حاول الابتعاد بقدر الإمكان عنها حتى لا تصبح عادة سيئة لديك.



- التكيف مع التوقيت الجديد:
فإذا وصلت إلى بلد ما توقيتها مساءاً وأنت قادم من بلد توقيتها صباحاً، فعليك بإتباع نظام البلد الجديد بتناول الغذاء بدلاً

من الإفطار، وخلال فترة النهار عرض نفسك لضوء الشمس حتى يقل إفراز هرمون "الميلاتونين" التي تساعد

الإنسان على النوم وبهذا فأنت تعمل على تغيير ساعتك البيولوجية الداخلية.



- الإقامة:
لابد أن تكون الإقامة مريحة حتى تتغلب سريعاً علي أية أعراض تعب أو أرق تشعر بها لابد أن يكون الفراش مريحاً

وبالمثل دورة المياه، وأن يكون نظاما التدفئة والتبريد متوافرين وغيرها من الوسائل الأخرى التي تساعدك علي

الاسترخاء.



- الملابس الملائمة:
عليك بارتداء الملابس والأحذية المريحة الفضفاضة في الرحلات الطويلة مع الوضع في الاعتبار مناخ البلد المتجه

إليها ما إذا كان بارداً أو درجات الحرارة مرتفعة.



- الراحة والاسترخاء:
إذا كنت تسافر عبر مناطق زمنية فروق توقيتها كبيرة أو مسافاتها كبيرة لابد من الراحة بين بعض هذه المناطق لبضعة

أيام حتى لا يتعرض الجسم للإرهاق والتعب.





منقوول للفائدة

زائر
08-31-2007, 11:32 PM
الله يعطيك العافيه

راقيه بذوقي
09-01-2007, 07:30 PM
يعاااااااااااااافيك ربي

منووووووووور

رااااااااقيه

Quٍeٍen ُof ٍ®omَِâَِnc
09-03-2007, 05:33 AM
يعطيك العافيه

Lozh
09-05-2007, 08:27 PM
يعطيك العافيه

Quٍeٍen ُof ٍ®omَِâَِnc
09-16-2007, 01:07 AM
آداب السفر وأدعيته من القرآن والسنة


فقد شرع ديننا الحبيب آداباً خاصة بالسفر ... ولن نجد أفضل أو اصلح لنا

من هذه الآداب
فمن أراد تحصين نفسه بالأدعية المستحبة للسفر وأن يمضي في حفظ الله عليه التحلي بهذه الآداب و ترديد هذه الأدعية بقلب مطمئن ونية صادقة..

وليس اسهل من أن تمضوا في قراءة هذه السطور البسيطه وتدوين الأدعية والملاحظات في ورقة صغيرة ترافقكم أثناء سفركم وتستذكرونها بين حين وآخر...

لن اطيل الحديث عليكم وإليكم هذه السطور:

من أراد أن يسافر:
فالمستحب أن يخرج يوم الخميس، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يخرج يوم الخميس. (للبخاري).

ويستحب أن يصلي ركعتين قبل الخروج إلى السفر.

ولا يسافر واحداً ولا مع واحد بل يخرج مع اثنين أو مع ثلاثة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب (لأبي داود والترمذي وقال حسن).

وخير الصحابة أربع، وخير السرايا أربع مئة، وخير الجيوش أربعة آلاف. (لأبي داود والترمذي).

وليؤمروا أحدهم. (لأبي داود).

ولا يأخذوا معهم كلباً ولا جرساً، فإن النبي صلى الله عليه تعالى وسلم قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس. (لمسلم).

وإذا نزلوا في آخر الليل فليتجنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل. (لمسلم).


أدعية السفر

وإذا أراد أن يسافر قال:
اللهم بك أصول وبك أجول وبك أسير. .

التوديع بالدعاء والوصية عند السفر:
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رجلاً قال يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف، فلما أن ولي الرجل قال:
اللهم اطو له البعد وهون عليه السفر. .

وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أريد سفراً فزودني، قال:
زوَّدك الله التقوى.
قال: زدني.
قال: وغفر ذنبك.
قال: زدني بأبي أنت وأمي:
قال: ويسر لك الخير حيث ما كنت. .

وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنه يقول للرجل إذا أراد سفراً: أن ادنُ مني أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول:

أستودع اللَّه دينَك وأمانتك وخواتيم عملك. .

ويقول الذي يريد السفر لمن يخلفه:

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. .

دعاء ركوب الدابة:

وأُتي علي رضي الله تعالى عنه بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله

ثم قال: {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} .

ثم قال: الحمد لله (ثلاثاً).

وقال: الله أكبر(ثلاثاً).

ثم قال: {سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}.

ثم ضحك، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت. .

الدعاء إذا خرج للسفر:
روى ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى السفر كبَّرَ (ثلاثاً) ثم قال: {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ}.

اللهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى.

اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل.

وإذا رجع قالهن وزوّد:
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون. .

وعن عبد الله بن سرجس رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله تعالى عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحَوْر بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال. .

ما يقول عند الصعود والهبوط:
وقال أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا... الحديث. .
وقال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما: كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا. .

وإذا نزل منزلاً:

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. .

الركعتان إذا نزل منزلاً:

روى الحاكم في المستدرك عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي صلى الله تعالى عليه وبارك وسلم لا ينزل منزلاً إلا ودعه بركعتين.

وإذا أمسى في السفر وأقبل الليل قال:

يا أرضُ ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك، ومن شر ما يدب عليك، وأعوذ بالله من أسدٍ وأسْوَد، ومن الحية والعقرب. ومن ساكني البلد، ومن والدٍ وما ولد. .

الدعاء حين السحر في السفر:

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر وأسحر يقول: سمع سامعٌ بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضِل علينا عائذاً بالله من النار. .

يقول ذلك ثلاثاً يرفع بها صوته. .

أدعية الرجوع من السفر
وإذا رجع من سفره:
يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. .

وإذا أشرف على بلده قال:

آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.
ولا يزال يقولها حتى يدخل بلده. .

وإذا دخل على أهله قال:

أوباً أوباً إلى ربنا توباً لا يغادر علينا حوباً.

Quٍeٍen ُof ٍ®omَِâَِnc
09-16-2007, 01:21 AM
طــــــرق تحديد القبله فى السفر

السؤال: ما هي طريقة تحديد القبلة في الصلوات الخمس في السفر الطويل؟

الجواب: قد يوجد مع الإنسان مثلاً بوصلة يحدد بها الاتجاه، فإن لم يوجد ففي النهار يعرف الشرق والغرب من خلال الظل، وكذلك في الليل يعرفه بالنجوم، مجموعة النجوم التي تظهر في الليل على شكل علامة الاستفهام، أو الملعقة، فأول نجمين من رأسها يمد خطاً مستقيماً بينهما إلى الجهة الأخرى ليكون بعد ستة أمثاله في القطب الشمالي؛ والنجم الذي يشير إلى جهة الشمال وهو نجم خلقه الله وجعله في ذلك المكان لا يُغير اتجاهه، دائماً يشير إلى جهة الشمال،أو كذلك المثلثان المتجاوران إذاً: ثلث الزاوية التي تكون في أول أحدهما المثلث الأول إلى جهة اليمين فأخذ هذا مستقيماً ثلث الزاوية فإنه سيكون في النهاية يمشي الخط إلى القطب الشمالي أو النجم القطب الشمالي، فيعرف منه جهة الشمال، إذا عرف جهة الشمال تحددت بقية الجهات وبناء عليه يعرف القبلة، قال تعالى( وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ )) [النحل 16 ]. ثم إن الإنسان إذا خفي عليه الوقت وليس عنده ساعة بالعقارب والشمس، ولا عصا يعرف بها الظل، ولا نجوم في الليل، ولا بوصلة، ولا شيء، يسأل فإذا لم يجد أحداً يسأله اجتهد وصلى وصلاته صحيحة.

.
9 طرق علمية لتحديد اتجاه القبلة
كيف نحدد اتجاه القبلة في أي مكان في العالم ؟
أثار هذا السؤال ضجة كبيرة جدًّا على مستوى المسلمين في جميع أنحاء العالم، وخاصة في مدينة سياتل
بالولايات المتحدة، حيث ينقسم المسلمون هناك في تحديد القبلة، أثار هذا الموضوع الجمعية العربية للمساحة، فقامت بعمل ندوة استضافت فيها العميد عبد العزيز سلام الذي قام بعمل بحث موسع حول هذا الموضوع، حيث استطاع التوصل إلى تسع طرق علمية لتحديد اتجاه القبلة عن طريق حساب المثلثات وجداول الرياضيات، وحصل من الهيئة المصرية العامة للمساحة على تصديق رسمي بصحة هذه الطرق التسع. ونحن نعلم أن اتجاه القبلة هو اتجاه الكعبة الشريفة في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، ويحتاج المسلم أن يعرف اتجاه القبلة في المكان الذي يتواجد فيه حتى يستقبلها أي يتجه نحوها كلما أراد أن يصلي، وذلك تنفيذًا لقولـــه تعالى ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوْهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ". (سورة البقرة الآية 144 )
وقد جاء في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة الذي أصدره قسم المساجد بوزارة الأوقاف المصرية في تعريف حد القبلة، أن القبلة لمن كان بمكة أو قريبًا منها هي عين الكعبة أي منتصفها أو هواؤها المحاذي لها من أعلاها أو من أسفلها فيجب عليه أن يستقبل عينها يقينًا إن أمكن وإلا اجتهد في إصابة عينها، والقبلة لمن كان بعيدًا عن مكة هي جهة الكعبة، فيجوز له الانتقال عن عين الكعبة يمينًا أو شمالاً، ولا بأس بالانحراف اليسير الذي لا تزول به المقابلة بالكلية بحيث يبقى شيء من سطح الوجه واصلاً بالكعبة.


والطرق هي :

الطريقة الأولى

حسابية باستخدام قوانين حل المثلث الكروي وذلك باستخدام قانون ( نصف الظل )، فثبت – مثلاً - أن اتجاه القبلة للراصد الموجود بمدينة الإسكندرية هو 135,5 درجة من اتجاه الشمال الحقيقي مع اتجاه دوران عقارب الساعة، وأما اتجاه القبلة للراصد في مدينة سياتل فهو 17,5 درجة من اتجاه الشمال الحقيقي مع اتجاه دوران عقارب الساعة. واتجاه القبلة للراصد الموجود في هونج كونج هو 285.1 درجة من اتجاه الشمال الحقيقي مع اتجاه دوران عقارب الساعة،


الطريقتان الثانية والثالثة

تتمَّان عن طريق حساب المثلثات باستخدام جداول خاصة بهذا العِلْم الرياضي، وقد ثبت من هاتين الطريقتين نفس الدرجات السابقة لاتجاه القبلة بالإسكندرية أو بسياتل أو بهونج كونج.


الطريقة الرابعة

فتتم عن طريق استخدام كرة النجوم، حيث يحتاج المَلاَّح أثناء الإبحار إلى طريقة سريعة لتحديد اتجاه القبلة باستخدام كرة النجوم بدقة مقبولة بإذن الله تعالى، وهو ما يتم بها تحديد موقع الكعبة الشريفة بضبط خط عرض الكعبة الشريفة على موازيات الميل على كرة النجوم وخط طول الكعبة الشريفة.


الطريقة الخامسة

باستخدام " قرص النجوم"، وفيها يتم تحديد موقع الكعبة الشريفة على قرص النجوم بنفس الطريقة التي تمت على كرة النجوم بتوقيع خط عرض الكعبة الشريفة على موازيات الميل للجرم السماوي، وخط طول الكعبة الشريفة بالنسبة لموقع الراصد.


الطريقة السادسة

باستخدام " مخطوط ويرز "، وفيها يتم توقيع خط عرض الكعبة الشريفة على خط الأساس على تدريج ميل الجرم السماوي.


الطريقة السابعة

باعتبار موقع الكعبة الشريفة كنقطة مراجعة في بعض الأجهزة الملاحية، حيث توجد لدى بعض الأجهزة الملاحية مثل جهاز تحديد الموقع بواسطة الأقمار الصناعية إمكانية تخزين نقاط مراجعة مع القدرة على إعطاء اتجاه ومسافة هذه النقطة في أي لحظة، فيتم تخزين موقع الكعبة الشريفة في ذاكرة الجهاز كنقطة مراجعة وفي أي لحظة يراد معرفة اتجاه الصلة يتم طلب اتجاه ومسافة نقطة المراجعة هذه باستخدام طريقة السيرعلى الدائرة العظمى.


الطريقة الثامنة

فباستخدام ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة الشريفة، فعندما تتعامد الشمس على مكة المكرمة يكون اتجاهها في هذه اللحظة هو اتجاه القبلة، والشمس تتعامد على الكعبة الشريفة مرتين سنويًّا، وذلك حينما يكون ميل الشمس مساويًا لخط عرض الكعبة الشريفة، وأثناء مرورها الزوالي فوق الكعبة الشريفة (لحظة أذان الظهر بمكة المكرمة) ويكون ارتفاع الشمس 90 درجة في تلك اللحظة للراصد الموجود بالمسجد الحرام بمكة المكرمة، وسيكون ذلك في يوم 28 مايو في الساعة 12 ظهرًا و17 دقيقة و52,8 ثانية بتوقيت كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ( التوقيت الصيفي )، ثم في يوم 15 يوليو في الساعة 12 ظهرًا و26 دقيقة و40,8 ثانية من كل عام بتوقيت كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ( التوقيت الصيفي)، وفى هذين اليومين ستكون الشمس مرئية بالنسبة لجميع سكان قارة أفريقيا وأوروبا وآسيا شرقًا حتى الفلبين والجزء الشمالي الغربي من قارة أستراليا وكل من يراها في تلك اللحظة المذكورة عاليه فإنه سيكون مستقبلاً للقبلة بإذن الله تعالى، ويمكن ملاحظة عمود إنارة مثلاً في تلك اللحظة ليدل على اتجاه القبلة وبذلك يمكن لكل مسلم أن يتأكد من مكانه ويعممه على طول العام،


الطريقة التاسعة

هي خريطة الصلاة التي رسمها المركز الإسلامي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي توضح اتجاه القبلة بالزوايا في جميع أنحاء العالم. الجدير بالذكر أن شيخ الأزهر شكَّل لجنة للفتوى لإعطاء فتوى نهائية بصحة الطرق التسع لتحديد اتجاه القبلة

منقول

–•¤ُMàîk ٌRٍٍُôOٍٍô7ٍy¤•–
09-16-2007, 02:30 AM
مشكوره على الموضوع يعطيك العافيه

–•¤ُMàîk ٌRٍٍُôOٍٍô7ٍy¤•–
09-16-2007, 02:31 AM
جزاك الله خيرا .انشاء الله في موازين حسناتك يارب

Lozh
09-16-2007, 03:38 PM
يعطيك العافيه اختي

موضوعين تم دمجهما وتثبيتهما

تحيآتي لك

زائر
09-16-2007, 05:25 PM
يعطيك العافيه

لا عدمناك

–•¤ُMàîk ٌRٍٍُôOٍٍô7ٍy¤•–
09-18-2007, 06:01 AM
الله يعطيك العافيه خيتووووووو راقيه

Quٍeٍen ُof ٍ®omَِâَِnc
09-18-2007, 10:23 AM
الله يعافيك لوزه

Quٍeٍen ُof ٍ®omَِâَِnc
09-18-2007, 10:24 AM
الله يعافيك ملاك

Quٍeٍen ُof ٍ®omَِâَِnc
09-18-2007, 10:24 AM
الله يعافيك زائر

أبو حمود
09-20-2007, 05:36 AM
الله يعطيك العافية

ويجزاك خير

على هذا الموضوع القيم

Quٍeٍen ُof ٍ®omَِâَِnc
09-25-2007, 02:43 AM
مشكور ابوحمود على مرورك الرائع

وطلتك اللطيفه على كلماتي

ودمت بود

asail
11-23-2007, 12:23 PM
http://www.l5s.net/uploads/2655ce45ed.gif (http://www.l5s.net)




((((((من سنن وأحكام وآداب السفر والسياحة ))))))







في الصيف وغيره يشدّ الكثير من الإخوة الرّحال إلى حيث يوجد الوالدان أو أحدهما، أو إلى الأقارب والديار، أو إلى الأماكن السياحية هنا أو هناك.

لذا ينبغي بيان بعض الآداب والتعاليم الشرعية المتعلقة بذلك.. ومنها: مسألة السفر إلى بلاد غير المسلمين، أو حتى إلى بلاد مسلمين ولكن بلاد يقل فيها الإلتزام بتعاليم الإسلام وآدابه، وتتراجع فيها مظاهر الحياة الإسلامية، حتى تنعدم أو تكاد..

ينبغي ألا يسافر المسلم إلى بلاد كهذه، حتى لا يعود من سفره وقد جرح إيمانه، وخدش دينه، وتراجع إلتزامه وعبادته وتقواه! فبئس السفر ذلك الذي يورث لصاحبه هذه النتيجة وتلك العاقبة، فعن جرير أن رسول الله قال: { أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين }. قالوا: يا رسول الله! ولم؟ قال: { لا تراءى ناراهما } [أبو داود] أي أنه يجب أن يكون الحد الفاصل الجغرافي بين المسلم والمشرك موجوداً بحيث إذا أشعل أحدهما ناراً في الليل لا يراها الآخر، ويمكن تقدير المسافة في الأرض المنبسطة بثلاثة كيلو مترات تقريباً..!

هذا وإن في بلاد المسلمين الواسعة متسعاً لمن أراد النزهة والسياحة، وتباً لنزهة وسياحة على حساب الدين والتقوى والآخرة والأخلاق..!

فإذا كان السفر سفر طاعة كما في حال برّ الوالدين وصلة الرحم والأقارب، وزيارة الإخوة في الله، ورؤية المسلمين ودعوتهم إلى الله تعالى، وتفقد أحوالهم، وإغاثتهم وغير ذلك، أو كان سفراً مباحاً لا إثم فيه ولا معصية، فهناك جملة من السنن النبوية والآداب الإسلامية للسفر في ما يلي بعض منها:

(1)

إذا وجدت النية للسفر فتستحب الاستخارة له ولغيره، فعن جابر أنه قال: { إذا همّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ( ويسمي حاجته) خير لي في ديني ومعاشي، وعاجل أمري وآجله فاقدره لي، ويسّره لي، وبارك لي فيه، وإن كنت تعلمه شراً لي في ديني ومعاشي، وعاجل أمري وآجله فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضّني به } [البخاري].

كما ينبغي للمسلم عموماً وللمسافر خصوصاً أن يكتب ويدوّن وصية إذا كان له شيء يوصي به. وينبغي أيضاً أن يقضي ويسدد ديونه.

(2)

كان يحب أن يخرج يوم الخميس، قال كعب بن مالك: لقلما كان رسول الله يخرج إذا خرج من سفر إلا يوم الخميس. [البخاري].

(3)

وكان إذا وضع قدمه في الركاب إستعداداً للركوب قال: { بسم الله }.

(4)

فإذا استوى على ظهرها قال: { الحمد لله } ثلاثاً.

(5)

{و الله أكبر } ثلاثاً.

(6)

ثم يقول: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ [الزخرف:14،13].

(7)

ثم يقول مرة ثانية: { الحمد لله } ثلاثاً.

(8)
ويقول مرة ثانية أيضاً: { والله أكبر } ثلاثاً.

(9)

ثم يقول: { سبحان الله } ثلاثاً.

(10)

ثم يقول: { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت } [النسائي].

(11)

ثم يقول: { اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوّن علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل } [مسلم].

(12)

وإذا رجع من السفر قالهن وزاد فيهن: { آيبون، تائبون، عابدون، حامدون، لربنا ساجدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده } [البخاري].

(13)

ورد عنه أنه كان يقول: { أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر - وهي ما تحت يده من مال وعيال ومن تلزم نفقته - وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور - الحور: النقض، والكور: اللف والإبرام - ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال } [أحمد]. تعوّذ من كثرة العيال في مظنة الحاجة وهو السفر، ومن فساد الأمور بعد استقامتها، أو من نقصانها بعد زيادتها.

(14)

وكان إذا ودّع أصحابه في السفر يقول لأحدهم: { أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك } [أبو داود].

(15)

يشرع للمسلم أن يطلب التوجيه من أهل الصلاح، فقد جاء إليه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أريد سفراً، فزوّدني؟ فقال: { زوّدك الله التقوى } قال: زدني! قال: { وغفر لك ذنبك }. قال: زدني! قال: { ويسّر لك الخير حيثما كنت } [البيهقي].

(16)

يشرع للمسافر أيضاً أن يخبر من يحب بعزمه على السفر فقد قال رجل للنبي : إني أريد سفراً! فقال: { أوصيك بتقوى الله! والتكبير على كل شرف } (أي كل مكان مرتفع)، فلما ولّى قال: { اللهم ازو له الأرض، وهّون عليه السفر! } [ابن حبان].

(17)

وكان النبي وأصحابه إذا علوا الثنايا كبّروا، وإذا هبطوا سبّحوا، فوضعت الصلاة على ذلك ( أي في الوقوف التكبير، وفي الانخفاض التسبيح في الركوع والسجود) [أبو داود].

(18)

وقال أنس: كان النبي إذا علا شرفاً من الأرض أو نشزاً قال: { اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حمد } [أحمد].

(19)

وكان إذا كان يسير في مجموعة سار سيراً هادئاً، ويسمى ( العنق) فإذا وجد فراغاً أسرع قليلاً، ويسمى ( النّص). [ابن خزيمة].

(20)

وكان يقول: { لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس } [مسلم].

(21)

ورد عنه أنه دخل أهله (أي على أهله) قال: { توباً توباً، لربنا أوباً، لا يغادر علينا حوباً } [أحمد].

(22)

وكان يكره للمسافر وحده أن يسير بالليل، قال: { لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار أحد وحده بليل } [البخاري].

(23)

وكان يكره السفر للواحد بلا رفقة، فقد ورد عنه أنه قال: { الواحد شيطان، والاثنان شيطانان، والثلاثة ركب } [مالك وأحمد].

(24)

وكان يقول: { إذا نزل أحدكم منزلاً فليقل: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه } [مسلم].


(25)

ورد عنه أنه كان إذا غزا أو سافر، فأدركه الليل قال: { يا أرض ربي وربك الله! أعوذ بالله من شرّك وشرّ ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية وعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد } [ابن خزيمة].

(26)

وكان يقول: { إذا عرّستم (نزلتم في السفر) فاجتنبوا الطريق، فإنها طريق الدواب، ومأوى الهوامّ بالليل } [مسلم].

(27)

وكان إذا رأى قرية يريد دخولها، قال حين يراها: { اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، إنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها } [ابن خزيمة].

(28)

وكان إذا ظهر الفجر وبدا في السفر قال: { سمع سامع بحمد الله، وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا، وأفضل علينا، عائذاً بالله من النار! } [مسلم].

(29)

وكان ينهى أن تسافر المرأة بغير محرم ولو مسافة بريد (20 كلم تقريباً) [رواه ابن خزيمة]، وهو عند البخاري ومسلم بلفظ: { لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم }.

(30)

وكان يأمر المسافر إذا قضى نهمته (غرضه) من سفره أن يعجّل الأوبة ( الرجعة) إلى أهله. وأخبر أن { السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه } [البخاري].

(31)

وكان ينهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً، إذا طالت غيبته عنهم، بل يدخل عليهم غدوة أو عشية [البخاري ومسلم]. وهذا من كمال الأدب وعظيم الاحترام بين رب الأسرة وزوجه وأفراد أسرته، وتقدير الخصوصيات بينهم، فمع أن البيت بيته، والملك ملكه، والأسرة أسرته، إلا أن الأدب النبوي اقتضى ألا يدخل الرجل بيته بعد السفر الطويل ( 3 أيام فأكثر) إلا في حال صحو ويقظة، وهذا إذا لم يتمكن من مهاتفتهم، وذلك حتى لا يشاهد الرجل في بيته ما يكره، ولكي لا ينزعج أفراد الأسرة أو بعضهم بدخول البيت وهم نائمون.


(32)

وكان إذا قدم من سفر يلقّي (يستقبل) بالولدان من أهل بيته، قال عبد الله بن جعفر: قدم مرة من سفر فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة: إما حسن وإما حسين، فأردفه خلفه، قال: فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة. [مسلم].

(33)

وكان يعتنق القادم من سفره ويقبّله، قالت عائشة: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله في بيتي، فأتاه، فقرع الباب، فقام إليه رسول الله يجرّ ثوبه، فاعتنقه وقبله. [الترمذي]. وعن الشعبي أن النبي تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه، وقبّل ما بين عينيه [أبو داود].

(34)

وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه. [البخاري ومسلم].

(35)

يستحب أن يقوم الأصحاب في السفر بتأمير واحد منهم يطيعونه، فعن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله : { إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمّروا أحدهم } [أبو داود].

(36)

خير أعداد الأصحاب أربعة، فعن ابن عباس أنه قال: { خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب إثنا عشر ألفاً من قلة } [أبو داود].

يتبــع ،،،،

asail
11-23-2007, 12:28 PM
يتبــــع ،،،،




(37)

كان النبي إذا نزل (الاستراحة) في السفر. فإن كان بليل اضطجع، وإن كان قبيل الصبح نصب ذراعه، ووضع رأسه على كفه. [مسلم]، قال أهل العلم: إنما نصب ذراعه لئلا يستغرق في النوم، فتفوت صلاة الصبح..!

(38)

السير بالليل مستحب إذا لم تكن هناك مخاطر واضحة، فعن أنس أنه قال: { عليكم بالدّلجة، فإن الأرض تطوى بالليل } [ابن خزيمة]. أما إذا انطوى السير بالليل على خطورة بيّنة، من نعاس سائق أو ضعف أنوار السيارة، أو عدم وضوح الطريق، أو وجود ضباب ونحوه فلا يجوز السير بالليل..!

(39)


لا ينبغي للأصحاب التفرق عند النزول في مكان أثناء السفر بل الأفضل الاجتماع والتقارب، فعن أبي ثعلبة قال: كان الناس إذا نزلوا منزلاً تفرّقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول الله : { إن تفرّقكم في الشعاب والأودية، إنما ذلكم من الشيطان! } فلم ينزلوا بعد ذلك منزلاً إلا انضمّ بعضهم إلى بعض. [أبو داود]. فتفرق الجماعة له سلبيات قد تكون خطيرة، إضافة إلى سلبية مخالفة هذه السنة النبوية الشريفة.

(40)

ينبغي مساعدة من يحتاج إلى ذلك من الأصحاب في السفر،، فعن جابر قال: كان رسول الله يتخلف في المسير، فيزجي (يساعد) الضعيف، ويردف، ويدعو لهم. [أبو داود].

(41)

يجب التزام أنظمة السير في السفر كما يجب التزامها داخل المدن، ولا يجوز الإخلال بها، لما في التزامها من طاعة من تلزم طاعتهم، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ [النساء]، ولما في التزامها من تحقيق المصلحة ودفع المفسدة.

(42)

ينبغي تفقد المركبة، والحرص على استيفائها شروط السلامة، ومتطلبات السفر، حتى لا يقع محذور أو مكروه، وربما يمكن أن تقاس على البهائم، قال : { اتقوا الله في هذه البهائم، فاركبوها صالحة.. } الحديث [أبو داود]. وقال أنس: كنا إذا نزلنا منزلاً لا نسبّح ( أي لا نصلي النافلة) حتى نحلّ الرحال. [أبو داود]. أي أننا مع حرصنا على الصلاة لا نقدّمها على حطّ الرحال وإراحة الدواب..

(43)

دعاء السفر ترجى استجابته، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدة على ولده! } [أبو داود].

(44)

إذا خيف من أناس أو غيرهم فيقال: ( اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم ) [أبو داود].

(((وصايا لمن لزمه السفر إلى بلاد يقل فيها الإلتزام بالإسلام أوينعدم)))


قد يكون السفر إلى مثل تلك البلاد أمراً لا مناص منه لسبب من الأسباب المشروعة، وحينئذ لابد من تقديم بعض الوصايا، مثل:

(1)

أن يعلم المسافر أن الله تعالى مالك الملك كله، وخالق السموات والأرض جميعاً، وهو تعالى مطّلع على الإنسان وغيره في أي زمان ومكان ولا تخفى عليه سبحانه خافية

(2)

أن يعلم المسافر أنه قد تنتهي حياته في أية لحظة. فلا بد من الحذر من سوء الخاتمة.

(3)

أن يحذر المسافر من الازدواجية الرديئة في الشخصية. فلا يكون إنساناً صالحاً في زمان أو مكان، وإنساناً منحرفاً غافلاً في زمان أو مكان آخر.

(4)

أنه بدلاً من أن يغفل المسافر تقليداً للغافلين.. بدلاً من ذلك يأخذ العبرة من حياة الغافلين ويشفق عليهم ويرحمهم.


(5)

أن يضاعف المسافر الحرص على أداء حقوق الله تعالى عندما يجد نفسه في بيئة لاهية غافلة، لكي لا يتأثر بالغافلين.

(6)

عدم الانخداع ببعض المظاهر البراقة في حياة الغافلين. فلو فتّش الإنسان عما وراءها لوجد المعاناة الكثيرة والمشكلات الخطيرة في حياتهم.

(7)

أن يعلم المسافر أن الآخرين عندما يعلمون بأنه مسلم وعربي ومن جنسية معيّنة؛ فإنهم يعتبرونه ممثلاً وسفيراً للإسلام وللعرب وللجنسية التي يحملها، فهل يرضى الإنسان لنفسه أن يكون مفسداً لسمعة دينه وعروبته وجنسيته؟ إلى غير ذلك من الوصايا التي لا تخفى على اللبيب.

هذا ما تيسّر جمعه من سنن السفر وآدابه، التي يحسن بالمسلم أن يتفقّه فيها، ويعمل بها، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه


( منقول الاستفادة)

http://www.l5s.net/uploads/26a26d1e01.gif (http://www.l5s.net)

[[%جرحي عميق%]]
11-23-2007, 03:27 PM
الله يعطيك الصحة و العافية اصايل على مواضيعك الراقية و المتميزة ..

تقبلي فائق احترامي لشخصك الكريم
[[%جرحي عميق%]]

–•¤ُMàîk ٌRٍٍُôOٍٍô7ٍy¤•–
11-23-2007, 05:48 PM
يسلم ع الموضوع الرائع
كروعتكـ

asail
11-23-2007, 05:51 PM
http://www.l5s.net/uploads/bdc906b829.gif (http://www.l5s.net)

Lozh
11-23-2007, 07:02 PM
جهد تشكرين عليـه

تقبلي آرق تحيـه

حبيب أمه
02-08-2008, 12:29 AM
اليكـــم مجموعه من الفتــــاوى الهامه المتعلقه بأحكـــام الصـــلاة في السفر ...
نقلته ( بتصرف) من إحدى المنتديات ..راجية الأجر والثواب من رب العبــــاد
وأتمنى أن تعم الفائدة للجميع.


مقـــــــــــدمـــــــــة:

الصلاة عمود الإسلام وركنه الأعظم بعد الشهادتين،صلة بين العبد و ربه عز وجل ، جاءت النصوص مبينة لفضلها
و مكانتها مما يطول الكلام عنه و ليس مرادنا هنا.و الصلاة برغم اهميتها الكبرى جاءت الشريعة بتخفيف بعض أحكامها في أحوال معينة تيسيراً على العبادو رفعاً للحرج عنهم، و من تلك الأحوال حال السفر إذ السفر مظنة المشقة،
هذه جملة من أحكام الصلاة للمسافر وهى على شكل سؤال وجواب لتسهيل القراءة وثبات المعلومه ان شاء الله ...
لنتأمل سوياً كيف يراعي ديننا الإسلامي الحنيف المسلم في سائر أحواله
فما أعظمه من دين وما أسماها من أحكام وهي من فتاوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ...


حكم الأذان في السفر:

هذه المسألة محل خلاف، والصواب وجوب الأذان على المسافرين، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لمالك بن الحويرث وصحبه (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم)
وهم وافدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسافرون إلى أهليهم،
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع الأذان ولا الإقامة حضراً ولا سفراً،
فكان يؤذن في أسفاره ويأمر بلالاً رضي الله عنه أن يؤذن.
من جهل القبلة أولم يجد ماء هل يؤخر الصلاة؟:
الصلاة يجب أن تؤدى وتفعل في وقتها لقوله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً)
وإذا وجب أن تفعل في وقتها فإنه يجب على المرء أن يقوم بما يجب فيها بحسب المستطاع
لقوله تعالى (فا تقوا الله ما استطعتم) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن
حصين (صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب).
ولأن الله عز وجل أمرنا بإقامة الصلاة حتى في حال الحرب والقتال و لو كان تأخير الصلاة
عن وقتها جائزاً لمن عجز عن القيام بما يجب فيها من شروط وأركان وواجبات
ما أوجب الله تعالى الصلاة في حال الحرب.


مقدار المسافة التي يقصر فيها الصلاة:

المسافة التي تقصر فيها الصلاة حددها بعض العلماء بنحو ثلاثة وثمانين كيلو متراً
وحددها بعض العلماء بما جرى به العرف أنه سفر وان لم يبلغ ثمانين كيلو متراً
وما قال الناس عنه:إنه ليس بسفر فليس بسفر ولو بلغ مائة كيلو متر.
وهذا الأخير هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، رحمه الله ، وذلك لأن الله تعالى
لم يحدد مسافة معينة لجواز القصر وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد مسافة معينة لجواز القصر.
وقال أنس بن مالك – رضى الله عنه : ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج ثلاثة أميال
او فراسخ قصر الصلاة وصلى ركعتين)). وقول شيخ الإسلام ابن تيميه ، رحمه الله ، أقرب إلى الصواب،
ولا حرج عند اختلاف العرف فيه أن يأخذ الإنسان بالقول بالتحديد لأنه قال به بعض الأئمه و العلماء
المجتهدين فليس عليهم به بأس إن شاء الله تعالى أما مادام الأمر منضبطاً فالرجوع إلى العرف هو الصواب.


متى يترخص المسافر برخص السفر:

ذكر العلماء-رحمهم الله -انه لا يشترط لفعل القصر والجمع ، حيث أبيح فعلهما ، أن يغيب الإنسان
عن البلد بل متى خرج من سور البلد جاز له ذلك. وتبدأ أحكام السفر إذا فارق المسافر وطنه
وخرج من عامر قريته أو مدينته وإن كان يشاهدها، ولا يحل الجمع بين الصلاتين
حتى يغادر البلد إلا أن يخاف أن لا يتيسر له صلاة الثانية أثناء سفره.


رخص السفر:

1. صلاة الرباعية ركعتين.
2. الفطر في رمضان ويقضيه عدة من أيام أخر.
3. المسح على الخفين ثلاثة أيام بلياليها ابتداء من أول مسح.
4. سقوط المطالبة براتبة الظهر والمغرب والعشاء أما راتبة الفجر
وبقية النوافل فإنها باقية على مشروعيتها واستحبابها.
5. الجمع بين الصلاتين اللتين يجمع بعضهما إلى بعض وهما الظهر والعصر أو المغرب والعشاء
ولا يجوز تأخير المجموعتين عن وقت الخيرة منهما فلا يجوز تأخير الظهر والعصر المجموعتين
إلى غروب الشمس ولا تأخير المغرب والعشاء المجموعتين إلى ما بعد نصف الليل.



من كان سفره دائماً هل يترخص برخص السفر؟:

قصر الصلاة متعلق بالسفر فما دام الإنسان مسافراً فإنه يشرع له قصر الصلاة
سواء كان سفره نادراً أم دائماً إذا كان له وطن يأوي إليه ويعرف أنه وطنه.


إقامة المسافر في بلد غير بلده الأصلي (بنية الاستيطان) :

أن يقيم إقامة استيطان بحيث ينتقل عن بلده الأصلي انتقالاً كاملاً فحكم هذا حكم المستوطنين الأصليين
في كل شيء لا يترخص رخص السفر في هذا البلد الذي انتقل إليه بل يترخص إذا سافر منه
ولو إلى بلده الأصلي كما لو كان بلده الأصلي مكة فانتقل للسكنى في المدينة فإنه يعتبر في
المدينة كأهلها الأصليين فلو سافر إلى مكة للعمرة أو الحج أو طلب العلم أو زيارة قريب أو تجارة
أو غيرها فحكمه في مكة حكم المسافرين وإن كان قد تزوج فيها من قبل وتأهل
كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في غزوة الفتح وحجة الوداع
مع أنه قد تزوج في مكة وتأهل فيها من قبل.



هل تسقط الجماعة عن المسافر؟:

لا تسقط صلاة الجماعة عن المسافر لأن الله تعالى
أمر بها في حال القتال فقال: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة
منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك) (النساء الآية:102).الآية..
وعلى هذا فإذا كان المسافر في بلد غير بلده وجب عليه أن يحضر الجماعة في المسجد إذا سمع النداء
إلا أن يكون بعيداَ أو يخاف فوت رفقته لعموم الأدلة الدالة على وجوب صلاة الجماعة
على من سمع النداء أو الإقامة.



عدد ركعات صلاة السفر:

صلاة المسافر ركعتان من حين أن يخرج من بلده إلى أن يرجع إليه لقول عائشة رضى الله عنها
: ((أول ما فرضت الصلاة فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر)).
وفي رواية ((وزيد في صلاة الحضر)) وقال أنس بن مالك رضى الله عنه :
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة)).


إذا صلى المسافر خلف إمام يتم:

إذا كنت في بلد تسمع النداء فيه فعليك أن تجيب النداء وإذا صليت مع الإمام لزمك الإتمام لعموم
قوله صلى الله عليه وسلم ((ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)).
ولقوله صلى الله عليه وسلم: (( إنما جعل الإمام ليؤتم به))
ولأن ابن عباس رضى الله عنهما سئل: عن الرجل إذا كان مسافر وصلى مع الإمام يصلي أربعا
َوإذا كان وحده يقصر؟ قال: تلك هي السنة فإذا سمعت النداء فاجب
وأتم مع الإمام فلو صليت معه ركعتين وسلم فإن عليك أن تتم الركعتين الباقيتين.
ولكن لو أنك لم تسمع النداء أو كنت في مكان ناء عن المساجد أو فاتتك
الجماعة فإنك تصلى ركعتين ما دمت في البلد الذي سافرت إليه بنية الرجوع إلى بلدك.


إمامة المسافر للمقيم:

يجوز للمسافر أن يكون إماماً للمقيمين، وإذا سلم يقوم المقيمون
فيتمون الصلاة بعده ولكن ينبغي للمسافر الذي أم المقيمين أن يخبرهم قبل الصلاة فيقول لهم إنا مسافرون
فإذا سلمنا فأتموا صلاتكم، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمكة
عام الفتح وقال لهم: (أتموا يا أهل مكة فإنا قوم سفر)
فكان يصلي بهم ركعتين وهم يتمون بعده.