[[%جرحي عميق%]]
12-15-2007, 12:11 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
يطالبوني بأن أعود إليك.. أن ارضخ لصوت القلب بالعودة إليك ..
يقولون لي سامحيه.. أعطه فرصة أخيرة لكي يرجع الحب بينكما.. فكلاكما أخطأ و كلاكما دفع ثمن هذا الخطأ باهظا.. و هاأنتم الآن معا مرة أخرى..
أنتي تعاملينه بحب و هو يعاملك بحنان.. أنتي تغدقين عليه من الاهتمام و هو يغرقك بألوان السعادة ..
إنه لا يخطو خطوة دون أن يقول لك .. حبه لك يفضحه من جديد.. لا يستطيع أن يرفض لك طلبا.. لا يتقبل فكرة غيابك عنه من أمام عينيه.. يتحمل فوق ظروفه لكي يعوضك عن كل ما مضى .. يتحامل على نفسه و مرضه و ظروفه حتى يشعرك بقربه منك , فماذا بقي بعد؟..
***************
في كل مرة يحرضوني على أن أستسلم لحبه ..
في كل مرة يدعونني لكي أغفر له قسوته معي ..
في كل مرة يكلموني عن حبه لي ..
أجد نفسي أصر على موقفي بالبعد .. بالتراجع .. بالصمت..
لم تكن الأشهر التي أمضيناها سويا سعيدة.. لم تكن مملوءة بالحب.. حتى الحنان .. كان بعيدا عنا..
حينما كنت بين يديه لماذا لم يصني؟!.. لماذا لم يعرف قيمتي؟!.. أعترف أنني كنت في أحيان كثيرة أثور في وجهه و أضايقه بغيرتي لكن أما كانت أفعاله تكيل لي بالعذاب؟.. أما كانت قصصه و علاقاته تدفع بي للجنون !!!.. أي امرأة هذه التي من الممكن أن تتحمل ما تحملت.. أو أن تصبر على رجل مثله مثلما أنا صبرت..
كانت جراحه أكبر بكثير من لحظات الحب التي بيننا.. و الآن تطالبوني بالنسيان و الغفران!!..
أنا لا أريد عقابه.. و لا أطمح لتعذيبه .. و لا لي نية ابدآ في الانتقام.. كل ما أريده هو أن يدعني أعيش بسلام مع ذكرياتي السابقة معه.. مع أحاسيسي التي ماتت قبل أوانها..
و مابين الأخذ و الرد.. و الحيرة و القرار.. اللهفة و البعد.. الشوق و الحرمان..
فقد قررت أن أبقى كما أنا معه.. بصمتي.. و احتضان دمعتي و جرحي ..
فكبريائي لا يسمح لي بالعودة مهما حصل ..
جرحي العميق لن يرضخ للغفران بأن يعود ( هو ) لحياتي مرة أخرى..
حتى و أن اندملت جراحي و عوضني عن كل أيام الحرمان التي مضت ..
فقد فات الآوان..
فلن أعود..
و لن أعود..
تقبلو أعذب و أرق التحيات لمروركم الكريم مسبقا..
يطالبوني بأن أعود إليك.. أن ارضخ لصوت القلب بالعودة إليك ..
يقولون لي سامحيه.. أعطه فرصة أخيرة لكي يرجع الحب بينكما.. فكلاكما أخطأ و كلاكما دفع ثمن هذا الخطأ باهظا.. و هاأنتم الآن معا مرة أخرى..
أنتي تعاملينه بحب و هو يعاملك بحنان.. أنتي تغدقين عليه من الاهتمام و هو يغرقك بألوان السعادة ..
إنه لا يخطو خطوة دون أن يقول لك .. حبه لك يفضحه من جديد.. لا يستطيع أن يرفض لك طلبا.. لا يتقبل فكرة غيابك عنه من أمام عينيه.. يتحمل فوق ظروفه لكي يعوضك عن كل ما مضى .. يتحامل على نفسه و مرضه و ظروفه حتى يشعرك بقربه منك , فماذا بقي بعد؟..
***************
في كل مرة يحرضوني على أن أستسلم لحبه ..
في كل مرة يدعونني لكي أغفر له قسوته معي ..
في كل مرة يكلموني عن حبه لي ..
أجد نفسي أصر على موقفي بالبعد .. بالتراجع .. بالصمت..
لم تكن الأشهر التي أمضيناها سويا سعيدة.. لم تكن مملوءة بالحب.. حتى الحنان .. كان بعيدا عنا..
حينما كنت بين يديه لماذا لم يصني؟!.. لماذا لم يعرف قيمتي؟!.. أعترف أنني كنت في أحيان كثيرة أثور في وجهه و أضايقه بغيرتي لكن أما كانت أفعاله تكيل لي بالعذاب؟.. أما كانت قصصه و علاقاته تدفع بي للجنون !!!.. أي امرأة هذه التي من الممكن أن تتحمل ما تحملت.. أو أن تصبر على رجل مثله مثلما أنا صبرت..
كانت جراحه أكبر بكثير من لحظات الحب التي بيننا.. و الآن تطالبوني بالنسيان و الغفران!!..
أنا لا أريد عقابه.. و لا أطمح لتعذيبه .. و لا لي نية ابدآ في الانتقام.. كل ما أريده هو أن يدعني أعيش بسلام مع ذكرياتي السابقة معه.. مع أحاسيسي التي ماتت قبل أوانها..
و مابين الأخذ و الرد.. و الحيرة و القرار.. اللهفة و البعد.. الشوق و الحرمان..
فقد قررت أن أبقى كما أنا معه.. بصمتي.. و احتضان دمعتي و جرحي ..
فكبريائي لا يسمح لي بالعودة مهما حصل ..
جرحي العميق لن يرضخ للغفران بأن يعود ( هو ) لحياتي مرة أخرى..
حتى و أن اندملت جراحي و عوضني عن كل أيام الحرمان التي مضت ..
فقد فات الآوان..
فلن أعود..
و لن أعود..
تقبلو أعذب و أرق التحيات لمروركم الكريم مسبقا..