–•¤ُMàîk ٌRٍٍُôOٍٍô7ٍy¤•–
01-16-2008, 06:09 PM
حاولت سبقا إدراج مابي له لكن..
دوما ما أتكسر ..فكُل عشقي به لا أستطيع حتى سرقة بعضه لكم
اقبلُوني كما أنا..
عصفت بي أركانه كبؤبؤ يُسطع في وجنتي نملة حمقاء
استهلت أن أبقى معي وانتفت النهاية..
حتى غرقت بِخدب الهدوء وتقاطرتُ على رأس العشق وإن لم يكن مُلكي..!!
أذكُر مطافا أخرجني مني وبسقنيبه على نافذة [ عطر ]المطر
أمسكني بطرف ردائي مُردفا:
[كوني ابدية .. لا تنتهي]
فاسترخت أهداب الخشِيه على سريرٍ ريفي
لحفني بِه وألقى بُؤسي في اليم المصلُوب...كبلورة نهضتُ ذاك المساء
وابتسمت بِـعودة الدِماء الكرزية منه بِها..!
وذات ثناء هرب عن بصيرتي وأعمى عقلانيتي
هرعتُ لأقرب منفذ يغُط في سبات عشقي ...ووجدتُه..!!
لن أخرُج عن بارقة الهذيان بِك
فإصطفاف الأشواق أسرابا أسراب يجعلُ منك وجبة رئيسيه استطرِقُها كُل مساء..!
وسأبتاعُني واقتبس من عُذرك نفساً بطيئاً وأُشعل الصلابه على كتفي شمعه
بثلوج ازقتي المطلية ببغتة حانية..!
وألعق استحِياء الشفق
واقترع لِإبتهال فاتحة" أحُبك " ذات الفجر المُنهك
علّ سكناً من سوسنة بياض يقذف الفُستان الجازع من فاقة الوجُود
ويكتفي بالإختفاء خلف بزته العاجية المظهر..!
رشقتُ عِطرا فرنسيا كي يشتهيني بباطن حُب...
وُيؤرخُني في أوراق ذاكرته..ويُسقطُني من ظهيرة الفراغ
حتى نتكتف بِإستيعاب أكثر
واقترانٍ أبجل..
وتكاثُر بشرايين الإلتصاق المبني على رُوحي
والمُتقد بِها .. حتى آخر رشقة..!
ياشيخِي سأُغنِي على دقات عجُوز تقطُن بجانب فنان نائم
وأُرخي صوتِي..وأجعله [ ي/ ت /غ /ل/ غ/ ل] كما نسمات هواء يافعةومن ثم أتقاطر كملكه
حتى أُلقيك منك ..وأُسقِطُك بِي
ليّتني اكُون [أنت]
كي أُطعمُك مني...وأُسقيك دمي
وانتهي...!!
دوما ما أتكسر ..فكُل عشقي به لا أستطيع حتى سرقة بعضه لكم
اقبلُوني كما أنا..
عصفت بي أركانه كبؤبؤ يُسطع في وجنتي نملة حمقاء
استهلت أن أبقى معي وانتفت النهاية..
حتى غرقت بِخدب الهدوء وتقاطرتُ على رأس العشق وإن لم يكن مُلكي..!!
أذكُر مطافا أخرجني مني وبسقنيبه على نافذة [ عطر ]المطر
أمسكني بطرف ردائي مُردفا:
[كوني ابدية .. لا تنتهي]
فاسترخت أهداب الخشِيه على سريرٍ ريفي
لحفني بِه وألقى بُؤسي في اليم المصلُوب...كبلورة نهضتُ ذاك المساء
وابتسمت بِـعودة الدِماء الكرزية منه بِها..!
وذات ثناء هرب عن بصيرتي وأعمى عقلانيتي
هرعتُ لأقرب منفذ يغُط في سبات عشقي ...ووجدتُه..!!
لن أخرُج عن بارقة الهذيان بِك
فإصطفاف الأشواق أسرابا أسراب يجعلُ منك وجبة رئيسيه استطرِقُها كُل مساء..!
وسأبتاعُني واقتبس من عُذرك نفساً بطيئاً وأُشعل الصلابه على كتفي شمعه
بثلوج ازقتي المطلية ببغتة حانية..!
وألعق استحِياء الشفق
واقترع لِإبتهال فاتحة" أحُبك " ذات الفجر المُنهك
علّ سكناً من سوسنة بياض يقذف الفُستان الجازع من فاقة الوجُود
ويكتفي بالإختفاء خلف بزته العاجية المظهر..!
رشقتُ عِطرا فرنسيا كي يشتهيني بباطن حُب...
وُيؤرخُني في أوراق ذاكرته..ويُسقطُني من ظهيرة الفراغ
حتى نتكتف بِإستيعاب أكثر
واقترانٍ أبجل..
وتكاثُر بشرايين الإلتصاق المبني على رُوحي
والمُتقد بِها .. حتى آخر رشقة..!
ياشيخِي سأُغنِي على دقات عجُوز تقطُن بجانب فنان نائم
وأُرخي صوتِي..وأجعله [ ي/ ت /غ /ل/ غ/ ل] كما نسمات هواء يافعةومن ثم أتقاطر كملكه
حتى أُلقيك منك ..وأُسقِطُك بِي
ليّتني اكُون [أنت]
كي أُطعمُك مني...وأُسقيك دمي
وانتهي...!!