asail
02-10-2008, 10:33 PM
رئيس اللجنة التنفيذية يكشف سر النجاح
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a> (عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>)
الأمير عبد الله بن خالد: اختصرنا الزمن وابتعدنا عن البيروقراطية فنجح الرالي
- - 03/02/1429هـ
مقدمة:
أكد الأمير عبد الله بن خالد مساعد رئيس هيئة تطوير حائل رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل الدولي أن تنظيم حدث كبير بهذه الضخامة أسهم في إتاحة الفرص بشكل واضح للأجهزة ذات العلاقة بمثل تنظيم هذه المناسبات لدعم وتعزيز كفاءتها الإدارية لتقديم خدمات أفضل للجمهور في ظل فورية العمل المباشر والإنتاج.
وقال الأمير عبد الله في حوار مع "الاقتصادية" هذه عوائد وآثار حيوية تترجم أهداف وخطط وبرامج ومشروعات الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، اختصرنا فيها شيئاً من الزمن وابتعدنا قليلاً عن بيروقراطية الجوانب الإجرائية في العمل التنموي، أضف إلى ذلك الصورة الذهنية الإيجابية التي أسهم الرالي من خلالها في التعريف بالمنطقة إعلامياً وسياحياً، وقبل ذلك كله الاعتماد العالمي لهذا الحدث الذي تسجل نجاحاته باسم المملكة العربية السعودية.
ونوه مساعد رئيس هيئة تطوير حائل برعاية "الاقتصادية" للرالي، مبينا أنه شدته كثير من التقارير التي نقلتها الجريدة عن الرالي ومنها، ما ورد تحت العناوين " حراك اقتصادي .. من الشقق إلى تعبئة هواء العجلات" و" أعاد تشكيل المنطقة اقتصادياً". التي نشرت هذا الأسبوع. هنا تفاصيل الحوار:
كيف ترون الإيجابيات التي انعكست على حائل (المدينة والإنسان) من تنظيم رالي حائل 2007 ؟
أولاً دعني يا أخ إبراهيم أوضح لك وللإخوة القراء الكرام بأن تبني الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل لإقامة هذا الحدث الرياضي الكبير كان لأهداف وأبعاد تنموية بحتة كان سمو الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبدالعزيز الذي أطلق هذه الفكرة وترجمها عملياً على أرض الواقع كان سموه قبل أن يتحدث عن أي استعدادات أو ترتيبات لإقامة حدث بهذه الضخامة, كان يتحدث تفصيلياً عن الأثر التنموي الشامل اقتصاديا واجتماعياً وإعلامياً وسياحياً على المنطقة, وكيف نحقق عوائد يعيشها ابن المنطقة البسيط أولاً ثم المنافع الأخرى المتعددة كتحريك النشاط التجاري وتنمية المشروعات الصغيرة والحرف وتطوير وتوسيع خدمات الضيافة والإيواء التي كانت شبه معدومة بالمنطقة، الآن لدينا قاعدة صلبه وحوافز ملموسة لهذه الأعمال كل ذلك لمقابلة تدفق السياح والزوار على منطقة حائل، لقد شدني ذلك التقرير الصحفي الذي نشرته الاقتصادية الجمعة الماضي في تغطيتها للفعاليات المصاحبة وأذكر أنكم أوردتم عبارة لافتة وهي بعنوان: (حراك اقتصادي .. من الشقق إلى تعبئة هواء العجلات) واستشهدتم بآراء مواطنين أكدوا أن الرالي (أعاد تشكيل المنطقة اقتصادياً).
وأعتقد أن ذلك ما كنا نسعى إليه، وإذا أردنا أن نتعرف على المزيد من الآثار الإيجابية لتنظيم الرالي فمن المؤكد أننا تعرفنا على قدرات تنظيمية رائعة من شباب هذه المنطقة، سواء من الشباب أو الشابات، وبالتأكيد هؤلاء سيكون لهم شأن في إدارة العمل التنموي بالمنطقة ولا شك أن الهيئة مسؤولة عن توسيع دائرة الاستفادة من قدراتهم وخبراتهم, أيضا تنظيم حدث كبير بهذه الضخامة أسهم في إتاحة الفرص بشكل واضح للأجهزة ذات العلاقة بمثل تنظيم هذه المناسبات لدعم وتعزيز كفاءتها الإدارية لتقديم خدمات أفضل للجمهور في ظل فورية العمل المباشر والإنتاج, هذه عوائد وآثار حيوية تترجم أهداف وخطط وبرامج ومشروعات الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، اختصرنا فيها شيئاً من الزمن وابتعدنا قليلاً عن بيروقراطية الجوانب الإجرائية في العمل التنموي، أضف إلى ذلك الصورة الذهنية الإيجابية التي أسهم الرالي من خلالها في التعريف بالمنطقة إعلامياً وسياحياً، وقبل ذلك كله الاعتماد العالمي لهذا الحدث الذي تسجل نجاحاته باسم المملكة العربية السعودية.
ما الخطط والتصورات التي وضعتموها في تنظيم رالي حائل الدولي 2008؟
خطط تنظيم الرالي وتطوير فعالياته من أهم أجندة إدارة العمل في الرالي، فمنذ رالي 2006، ونحن نعمل على تطوير أدوات التنظيم للرالي وخلال هذا العام، وبدعم مباشر من سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، أوجدنا نواة لبناء مؤسسي للرالي، استحدثنا لجانا مهمة وفاعلة هي نواة لوحدات تنظيمية حيوية للرالي منها لجنة الاتصال والتنسيق ولجنة الإشراف والمتابعة أضيفت إلى لجان الرالي الأخرى وجميعها نواة لبناء مؤسسي فاعل للرالي, حددنا مهاما دقيقة وعملية ومنحنا صلاحيات تنظيمية واسعة في أعمال اللجان، وأوجدنا مقراً للإدارة التنفيذية، ومركزاً مستقلاً لعمليات الرالي، ولذلك لمسنا مخرجات هذا العمل التنظيمي - ولله الحمد منذ بدء الاستعدادات والترتيبات لإقامة رالي حائل الدولي 2008.
هل هناك تصورات جديدة للارتقاء بالفعاليات المصاحبة لرالي حائل 2008؟
نعم هناك رؤية مشتركة بيننا وبين الهيئة العليا للسياحة لتطوير الفعاليات المصاحبة للرالي، فالهيئة العليا للسياحة تؤدي دورها في اختيار المنظمين وتأهيلهم، ودعمهم مالياً وفنياً، ونحن في الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل نعمل على دعم هذه الفعاليات مالياً وتنظيمياً وإشرافياً بهدف تحقيق الأبعاد التنموية على المنطقة، ومن عام لآخر تشهد الفعاليات المصاحبة مزيداً من التنوع.
كيف تقيم دور الهيئة العليا للسياحة والرئاسة العامة لرعاية الشباب مع هيئة تطوير حائل في دعم ومساندة الرالي؟
الهيئة العليا للسياحة والرئاسة العامة لرعاية الشباب شركاء رئيسون في دعم تنظيم الرالي وإنجاحه، ويلتقيان مع الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل في إنجاح الرالي، وهناك رؤية مشتركة بين سمو الأمير سعود بن عبد المحسن وسمو الأمير سلطان بن فهد وسمو الأمير سلطان بن سلمان للوصول بهذا الحدث إلى أفضل المستويات.
ما الدور الذي تقوم به الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل فيما يخص تنظيم الرالي؟
الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل هي الجهة المنظمة والمشرفة على عناصر هذا الحدث الذي تتشرف منطقة حائل بتنظيمه، ومن خلال الهيئة تشكلت النواة الأولى واللبنة الحقيقية التي انطلق منها هذا الحدث الكبير وأنفقت عليه الهيئة بسخاء في نسخته الأولى بدعم من سمو رئيس الهيئة وأعضاء مجلس أمنائها حتى نشأ هذا العمل وأصبح أحد أهم أجندة النشاط التنموي الذي ترعاه الهيئة في المنطقة مع أجندة أخرى واسعة تعمل الهيئة على تحقيقها وإبرازها على أرض الواقع وهي المتعلقة بالتنمية الاقتصادية التي هي ركيزة العمل التنموي الشامل واستدامته.
كيف ترى تفاعل أبناء المنطقة مع فكرة الرالي ؟
شهادتي مجروحة بأبناء المنطقة فهم من أسهم في صناعة هذا الحدث الكبير, فأنا ألمس وأعايش هذا التفاعل بشكل دائم فكثير من المبادرات يقدمها أبناء المنطقة للرقي بهذا العمل بصور ملحوظة خلال رالي حائل الدولي 2008 فقد أقام أبناء المنطقة مقراً للضيافة واستقبال زوار المنطقة وسط القرية الشعبية للفعاليات المصاحبة, هذا المقر زودوه أبناء المنطقة بأرقى وأفضل وسائل الضيافة، وكان ذلك بإرادتهم ورغبتهم وبدعم من رجال الأعمال في المنطقة ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أتقدم لهم باسم أمير المنطقة رئيس الهيئة ونائبه بجزيل الشكر والتقدير على هذه المبادرة وهذا التفاعل الوطني المخلص.
كيف لمستم في الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل تفاعل وتعاون القطاع الخاص ومساهمته في إنجاح رالي حائل ؟
القطاع الخاص أصبح في رالي حائل 2007 و 2008 شريكاً رئيساً في تمويل وتنظيم الرالي، ونحن في رالي حائل الدولي 2008 حظينا بمبادرات وتفاعل متميز من كبريات الشركات المحلية في المملكة، ونعد هؤلاء قاعدة أساس لشراكة دائمة – بإذن الله, وقد أعددنا برنامجاً تسويقياً وإعلامياً لإبراز دورهم الفاعل، ونحن نعتز بشراكتهم كونها تترجم روح المسؤولية الاجتماعية والوطنية من قبل هؤلاء الشركاء بجميع فئاتهم بتفاعلهم مع الفعاليات الوطنية الكبرى التي تسجل باسم المملكة العربية السعودية، وتطلعاتنا بمشاركة أكبر في تنظيم رالي حائل الدولي 2009.
هل يمكن لكم إلقاء الضوء على التجهيزات والترتيبات التي أعدت خلال هذا الرالي؟
تنظيمياً ذكرت لك أن العمل التنظيمي للرالي أصبح عملاً مؤسسياً, ولا شك أن العمل المؤسس المنهجي هو المحفز لإنجاح تنظيم الرالي فقد بدأنا العمل والاستعدادات منذ انتهاء رالي حائل الدولي 2007، وهكذا ستكون منهجية عملنا – بإذن الله.
وعلى الصعيد الفني اتخذنا جميع الوسائل والإمكانات التي تحقق التميز الفني للسباق، وتتلائم تماماً مع معايير واشتراطات الاتحاد الدولي للسيارات، وبما يتناسب مع مكانة رالي حائل عالمياً، وقد تعاقدنا مع أشهر وأبرز خبير تنظيم راليات في العالم، وهو السيد (خوزيه مقري)، وهذا تم بالتعاون مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب ممثلة في اللجنة السعودية لرياضة السيارات، كما تم تأمين جميع وسائل الأمن والسلامة بدعم من القطاعات الأمنية التي تؤدي دورها بكل كفاءة واقتدار، وهي سر تلك النجاحات التي يحققها رالي حائل الدولي وأتشرف من خلال هذا اللقاء أن أرفع لمقام سيدي صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، وسيدي صاحب السمو الملكي نائب وزير الداخلية وأخي صاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية خالص الشكر والامتنان والعرفان على الجهود الجبارة والمخلصة التي تؤديها جميع القطاعات الأمنية بالمنطقة لإنجاح هذا الحدث العالمي الكبير.
الرالي الآن أصبح مرحلة من مراحل بطولة العالم للراليات؟ ماذا يعني لكم ذلك في هيئة تطوير حائل؟ وهل يلقي ذلك عليكم مسؤوليات أكبر؟
نعم رالي حائل الدولي أصبح الآن المرحلة أو الجولة الأولى من سلسلة جولات بطولة العالم الخامسة لرياضة السيارات، حيث تنطلق من هنا من المملكة العربية السعودية الجولة الأولى برالي حائل ثم تأتي جولة إيطاليا المحطة الثانية، وذلك في الفترة من 15 إلى 17 مارس وجولة إسبانيا في الفترة من 17 إلى 20 يوليو وجولة هنجاريا بين 21 و24 أغسطس، وجولة ويلز بين 25 و28 سبتمبر، والبرتغال بين 18 و21 أكتوبر، وهي المحطة الأخيرة لرالي الباها الدولي 2008.
ولا شك أن أي نقطة انطلاقة أو بداية دائماً ما تكون محط أنظار العالم كون نتائجها دافعاً ومحفزاً للوصول إلى الإنجاز، لذلك رالي حائل الدولي أصبح محط انظار المنظمين والمشاركين والمتابعين ووسائل الإعلام، وربما يكون رالي حائل الأضخم عالمياً من حيث التنظيم لما يضمه من فعاليات مصاحبة وبالتأكيد هذه المكانة تحملنا مسؤولية كبرى لإنجاح الرالي كون نجاحاته تسجل باسم الوطن، وبدعم القيادة الكريمة وتضافر الجهود وإرادة شباب الوطن, هذه العوامل هي المحرك الأساس للنجاح والتميز، ونسأل الله العون والتوفيق.
موافقة المقام السامي على إنشاء الحديقة الصحراوية في المسمى، ماذا يعني لكم؟
موافقة المقام السامي الكريم على تولي الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل إقامة منتزه حائل البري على مساحه 2700 كيلو متر مربع بموقع المسمى الصحراوي نعده ويعده أبناء المنطقة داعماً ومحفزاً لجهود الهيئة لتنفيذ خططها وبرامجها ومشروعاتها التنموية في منطقة حائل، فالمنتزه عند قيامه سيسهم –بإذن الله – في إتاحة فرص تنموية عديدة للمدن والقرى والهجر غرب مدينة حائل، وهذا المشروع نوعي وفريد، وسيكون الوجهة البيئية الأولى على مستوى المملكة، وسيكون بمثابة حديقة وطنية كبرى نعمل على أن تكون نموذجاً حاضناً لأنواع من الحياة الفطرية ووجهة للسياحة البيئية والصحراوية والرياضية وموقع جذب طبيعي للسياح والزوار والباحثين وتخطط الهيئة من خلال هذا المشروع لإتاحة فرص الاستثمار فيه. والدراسات الأولية للمشروع تشير إلى أن منتزه المسمى سيضم مشروعات استثمارية متنوعة مثل: محمية الحياة الفطرية وتوفير أنواعها الفريدة على مستوى العالم ومركز لهواة الصيد والصقور وميادين للفروسية والهجن ورياضات صحراوية كالرماية وتسلق الجبال والرياضات الرملية واستثمارات ترفيهية وسياحية وخدمات ضيافة وإيواء وتنمية حرف وأسواق شعبية ومتاحف تراثية وبيئية ومركز أبحاث للبيئة والحياة الفطرية وخدمات مساندة واسعة ومشروع المسمى يحظى باهتمام ومتابعة سمو سيدي رئيس الهيئة ويتولى الإشراف المباشر على هذا المشروع التنموي الكبير سمو الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب رئيس الهيئة الذي يولي المشروع جل عنايته، ويتابع سموه الخطط اللازمة لإقامة المشروع الذي سيحظى باستقطاب كبرى الشركات المحلية والعالمية في هذا المجال.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a> (عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>)
الأمير عبد الله بن خالد: اختصرنا الزمن وابتعدنا عن البيروقراطية فنجح الرالي
- - 03/02/1429هـ
مقدمة:
أكد الأمير عبد الله بن خالد مساعد رئيس هيئة تطوير حائل رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل الدولي أن تنظيم حدث كبير بهذه الضخامة أسهم في إتاحة الفرص بشكل واضح للأجهزة ذات العلاقة بمثل تنظيم هذه المناسبات لدعم وتعزيز كفاءتها الإدارية لتقديم خدمات أفضل للجمهور في ظل فورية العمل المباشر والإنتاج.
وقال الأمير عبد الله في حوار مع "الاقتصادية" هذه عوائد وآثار حيوية تترجم أهداف وخطط وبرامج ومشروعات الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، اختصرنا فيها شيئاً من الزمن وابتعدنا قليلاً عن بيروقراطية الجوانب الإجرائية في العمل التنموي، أضف إلى ذلك الصورة الذهنية الإيجابية التي أسهم الرالي من خلالها في التعريف بالمنطقة إعلامياً وسياحياً، وقبل ذلك كله الاعتماد العالمي لهذا الحدث الذي تسجل نجاحاته باسم المملكة العربية السعودية.
ونوه مساعد رئيس هيئة تطوير حائل برعاية "الاقتصادية" للرالي، مبينا أنه شدته كثير من التقارير التي نقلتها الجريدة عن الرالي ومنها، ما ورد تحت العناوين " حراك اقتصادي .. من الشقق إلى تعبئة هواء العجلات" و" أعاد تشكيل المنطقة اقتصادياً". التي نشرت هذا الأسبوع. هنا تفاصيل الحوار:
كيف ترون الإيجابيات التي انعكست على حائل (المدينة والإنسان) من تنظيم رالي حائل 2007 ؟
أولاً دعني يا أخ إبراهيم أوضح لك وللإخوة القراء الكرام بأن تبني الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل لإقامة هذا الحدث الرياضي الكبير كان لأهداف وأبعاد تنموية بحتة كان سمو الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبدالعزيز الذي أطلق هذه الفكرة وترجمها عملياً على أرض الواقع كان سموه قبل أن يتحدث عن أي استعدادات أو ترتيبات لإقامة حدث بهذه الضخامة, كان يتحدث تفصيلياً عن الأثر التنموي الشامل اقتصاديا واجتماعياً وإعلامياً وسياحياً على المنطقة, وكيف نحقق عوائد يعيشها ابن المنطقة البسيط أولاً ثم المنافع الأخرى المتعددة كتحريك النشاط التجاري وتنمية المشروعات الصغيرة والحرف وتطوير وتوسيع خدمات الضيافة والإيواء التي كانت شبه معدومة بالمنطقة، الآن لدينا قاعدة صلبه وحوافز ملموسة لهذه الأعمال كل ذلك لمقابلة تدفق السياح والزوار على منطقة حائل، لقد شدني ذلك التقرير الصحفي الذي نشرته الاقتصادية الجمعة الماضي في تغطيتها للفعاليات المصاحبة وأذكر أنكم أوردتم عبارة لافتة وهي بعنوان: (حراك اقتصادي .. من الشقق إلى تعبئة هواء العجلات) واستشهدتم بآراء مواطنين أكدوا أن الرالي (أعاد تشكيل المنطقة اقتصادياً).
وأعتقد أن ذلك ما كنا نسعى إليه، وإذا أردنا أن نتعرف على المزيد من الآثار الإيجابية لتنظيم الرالي فمن المؤكد أننا تعرفنا على قدرات تنظيمية رائعة من شباب هذه المنطقة، سواء من الشباب أو الشابات، وبالتأكيد هؤلاء سيكون لهم شأن في إدارة العمل التنموي بالمنطقة ولا شك أن الهيئة مسؤولة عن توسيع دائرة الاستفادة من قدراتهم وخبراتهم, أيضا تنظيم حدث كبير بهذه الضخامة أسهم في إتاحة الفرص بشكل واضح للأجهزة ذات العلاقة بمثل تنظيم هذه المناسبات لدعم وتعزيز كفاءتها الإدارية لتقديم خدمات أفضل للجمهور في ظل فورية العمل المباشر والإنتاج, هذه عوائد وآثار حيوية تترجم أهداف وخطط وبرامج ومشروعات الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل، اختصرنا فيها شيئاً من الزمن وابتعدنا قليلاً عن بيروقراطية الجوانب الإجرائية في العمل التنموي، أضف إلى ذلك الصورة الذهنية الإيجابية التي أسهم الرالي من خلالها في التعريف بالمنطقة إعلامياً وسياحياً، وقبل ذلك كله الاعتماد العالمي لهذا الحدث الذي تسجل نجاحاته باسم المملكة العربية السعودية.
ما الخطط والتصورات التي وضعتموها في تنظيم رالي حائل الدولي 2008؟
خطط تنظيم الرالي وتطوير فعالياته من أهم أجندة إدارة العمل في الرالي، فمنذ رالي 2006، ونحن نعمل على تطوير أدوات التنظيم للرالي وخلال هذا العام، وبدعم مباشر من سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، أوجدنا نواة لبناء مؤسسي للرالي، استحدثنا لجانا مهمة وفاعلة هي نواة لوحدات تنظيمية حيوية للرالي منها لجنة الاتصال والتنسيق ولجنة الإشراف والمتابعة أضيفت إلى لجان الرالي الأخرى وجميعها نواة لبناء مؤسسي فاعل للرالي, حددنا مهاما دقيقة وعملية ومنحنا صلاحيات تنظيمية واسعة في أعمال اللجان، وأوجدنا مقراً للإدارة التنفيذية، ومركزاً مستقلاً لعمليات الرالي، ولذلك لمسنا مخرجات هذا العمل التنظيمي - ولله الحمد منذ بدء الاستعدادات والترتيبات لإقامة رالي حائل الدولي 2008.
هل هناك تصورات جديدة للارتقاء بالفعاليات المصاحبة لرالي حائل 2008؟
نعم هناك رؤية مشتركة بيننا وبين الهيئة العليا للسياحة لتطوير الفعاليات المصاحبة للرالي، فالهيئة العليا للسياحة تؤدي دورها في اختيار المنظمين وتأهيلهم، ودعمهم مالياً وفنياً، ونحن في الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل نعمل على دعم هذه الفعاليات مالياً وتنظيمياً وإشرافياً بهدف تحقيق الأبعاد التنموية على المنطقة، ومن عام لآخر تشهد الفعاليات المصاحبة مزيداً من التنوع.
كيف تقيم دور الهيئة العليا للسياحة والرئاسة العامة لرعاية الشباب مع هيئة تطوير حائل في دعم ومساندة الرالي؟
الهيئة العليا للسياحة والرئاسة العامة لرعاية الشباب شركاء رئيسون في دعم تنظيم الرالي وإنجاحه، ويلتقيان مع الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل في إنجاح الرالي، وهناك رؤية مشتركة بين سمو الأمير سعود بن عبد المحسن وسمو الأمير سلطان بن فهد وسمو الأمير سلطان بن سلمان للوصول بهذا الحدث إلى أفضل المستويات.
ما الدور الذي تقوم به الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل فيما يخص تنظيم الرالي؟
الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل هي الجهة المنظمة والمشرفة على عناصر هذا الحدث الذي تتشرف منطقة حائل بتنظيمه، ومن خلال الهيئة تشكلت النواة الأولى واللبنة الحقيقية التي انطلق منها هذا الحدث الكبير وأنفقت عليه الهيئة بسخاء في نسخته الأولى بدعم من سمو رئيس الهيئة وأعضاء مجلس أمنائها حتى نشأ هذا العمل وأصبح أحد أهم أجندة النشاط التنموي الذي ترعاه الهيئة في المنطقة مع أجندة أخرى واسعة تعمل الهيئة على تحقيقها وإبرازها على أرض الواقع وهي المتعلقة بالتنمية الاقتصادية التي هي ركيزة العمل التنموي الشامل واستدامته.
كيف ترى تفاعل أبناء المنطقة مع فكرة الرالي ؟
شهادتي مجروحة بأبناء المنطقة فهم من أسهم في صناعة هذا الحدث الكبير, فأنا ألمس وأعايش هذا التفاعل بشكل دائم فكثير من المبادرات يقدمها أبناء المنطقة للرقي بهذا العمل بصور ملحوظة خلال رالي حائل الدولي 2008 فقد أقام أبناء المنطقة مقراً للضيافة واستقبال زوار المنطقة وسط القرية الشعبية للفعاليات المصاحبة, هذا المقر زودوه أبناء المنطقة بأرقى وأفضل وسائل الضيافة، وكان ذلك بإرادتهم ورغبتهم وبدعم من رجال الأعمال في المنطقة ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أتقدم لهم باسم أمير المنطقة رئيس الهيئة ونائبه بجزيل الشكر والتقدير على هذه المبادرة وهذا التفاعل الوطني المخلص.
كيف لمستم في الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل تفاعل وتعاون القطاع الخاص ومساهمته في إنجاح رالي حائل ؟
القطاع الخاص أصبح في رالي حائل 2007 و 2008 شريكاً رئيساً في تمويل وتنظيم الرالي، ونحن في رالي حائل الدولي 2008 حظينا بمبادرات وتفاعل متميز من كبريات الشركات المحلية في المملكة، ونعد هؤلاء قاعدة أساس لشراكة دائمة – بإذن الله, وقد أعددنا برنامجاً تسويقياً وإعلامياً لإبراز دورهم الفاعل، ونحن نعتز بشراكتهم كونها تترجم روح المسؤولية الاجتماعية والوطنية من قبل هؤلاء الشركاء بجميع فئاتهم بتفاعلهم مع الفعاليات الوطنية الكبرى التي تسجل باسم المملكة العربية السعودية، وتطلعاتنا بمشاركة أكبر في تنظيم رالي حائل الدولي 2009.
هل يمكن لكم إلقاء الضوء على التجهيزات والترتيبات التي أعدت خلال هذا الرالي؟
تنظيمياً ذكرت لك أن العمل التنظيمي للرالي أصبح عملاً مؤسسياً, ولا شك أن العمل المؤسس المنهجي هو المحفز لإنجاح تنظيم الرالي فقد بدأنا العمل والاستعدادات منذ انتهاء رالي حائل الدولي 2007، وهكذا ستكون منهجية عملنا – بإذن الله.
وعلى الصعيد الفني اتخذنا جميع الوسائل والإمكانات التي تحقق التميز الفني للسباق، وتتلائم تماماً مع معايير واشتراطات الاتحاد الدولي للسيارات، وبما يتناسب مع مكانة رالي حائل عالمياً، وقد تعاقدنا مع أشهر وأبرز خبير تنظيم راليات في العالم، وهو السيد (خوزيه مقري)، وهذا تم بالتعاون مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب ممثلة في اللجنة السعودية لرياضة السيارات، كما تم تأمين جميع وسائل الأمن والسلامة بدعم من القطاعات الأمنية التي تؤدي دورها بكل كفاءة واقتدار، وهي سر تلك النجاحات التي يحققها رالي حائل الدولي وأتشرف من خلال هذا اللقاء أن أرفع لمقام سيدي صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، وسيدي صاحب السمو الملكي نائب وزير الداخلية وأخي صاحب السمو الملكي مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية خالص الشكر والامتنان والعرفان على الجهود الجبارة والمخلصة التي تؤديها جميع القطاعات الأمنية بالمنطقة لإنجاح هذا الحدث العالمي الكبير.
الرالي الآن أصبح مرحلة من مراحل بطولة العالم للراليات؟ ماذا يعني لكم ذلك في هيئة تطوير حائل؟ وهل يلقي ذلك عليكم مسؤوليات أكبر؟
نعم رالي حائل الدولي أصبح الآن المرحلة أو الجولة الأولى من سلسلة جولات بطولة العالم الخامسة لرياضة السيارات، حيث تنطلق من هنا من المملكة العربية السعودية الجولة الأولى برالي حائل ثم تأتي جولة إيطاليا المحطة الثانية، وذلك في الفترة من 15 إلى 17 مارس وجولة إسبانيا في الفترة من 17 إلى 20 يوليو وجولة هنجاريا بين 21 و24 أغسطس، وجولة ويلز بين 25 و28 سبتمبر، والبرتغال بين 18 و21 أكتوبر، وهي المحطة الأخيرة لرالي الباها الدولي 2008.
ولا شك أن أي نقطة انطلاقة أو بداية دائماً ما تكون محط أنظار العالم كون نتائجها دافعاً ومحفزاً للوصول إلى الإنجاز، لذلك رالي حائل الدولي أصبح محط انظار المنظمين والمشاركين والمتابعين ووسائل الإعلام، وربما يكون رالي حائل الأضخم عالمياً من حيث التنظيم لما يضمه من فعاليات مصاحبة وبالتأكيد هذه المكانة تحملنا مسؤولية كبرى لإنجاح الرالي كون نجاحاته تسجل باسم الوطن، وبدعم القيادة الكريمة وتضافر الجهود وإرادة شباب الوطن, هذه العوامل هي المحرك الأساس للنجاح والتميز، ونسأل الله العون والتوفيق.
موافقة المقام السامي على إنشاء الحديقة الصحراوية في المسمى، ماذا يعني لكم؟
موافقة المقام السامي الكريم على تولي الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل إقامة منتزه حائل البري على مساحه 2700 كيلو متر مربع بموقع المسمى الصحراوي نعده ويعده أبناء المنطقة داعماً ومحفزاً لجهود الهيئة لتنفيذ خططها وبرامجها ومشروعاتها التنموية في منطقة حائل، فالمنتزه عند قيامه سيسهم –بإذن الله – في إتاحة فرص تنموية عديدة للمدن والقرى والهجر غرب مدينة حائل، وهذا المشروع نوعي وفريد، وسيكون الوجهة البيئية الأولى على مستوى المملكة، وسيكون بمثابة حديقة وطنية كبرى نعمل على أن تكون نموذجاً حاضناً لأنواع من الحياة الفطرية ووجهة للسياحة البيئية والصحراوية والرياضية وموقع جذب طبيعي للسياح والزوار والباحثين وتخطط الهيئة من خلال هذا المشروع لإتاحة فرص الاستثمار فيه. والدراسات الأولية للمشروع تشير إلى أن منتزه المسمى سيضم مشروعات استثمارية متنوعة مثل: محمية الحياة الفطرية وتوفير أنواعها الفريدة على مستوى العالم ومركز لهواة الصيد والصقور وميادين للفروسية والهجن ورياضات صحراوية كالرماية وتسلق الجبال والرياضات الرملية واستثمارات ترفيهية وسياحية وخدمات ضيافة وإيواء وتنمية حرف وأسواق شعبية ومتاحف تراثية وبيئية ومركز أبحاث للبيئة والحياة الفطرية وخدمات مساندة واسعة ومشروع المسمى يحظى باهتمام ومتابعة سمو سيدي رئيس الهيئة ويتولى الإشراف المباشر على هذا المشروع التنموي الكبير سمو الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب رئيس الهيئة الذي يولي المشروع جل عنايته، ويتابع سموه الخطط اللازمة لإقامة المشروع الذي سيحظى باستقطاب كبرى الشركات المحلية والعالمية في هذا المجال.