–•¤ُMàîk ٌRٍٍُôOٍٍô7ٍy¤•–
09-17-2007, 04:22 AM
السلام عليكم
حبيت اعرض لكم بعض الحركات الرومانسية
لاعادة الحيوية والنشاط
وتجديد الحب وكسر الروتين
الحركة الاولى وهي للزوج
كيف ترفع ضغط زوجتك
و تبدأ الطريقة بأن يكون الزوجان في ليلة هادئة يهمان بالخلود إلى النوم..
و بعد تبادل بعض القبلات و كلمات الغرام تقول له الزوجة بدلال:
احكِ لي قصة ( آل يعني انها مثل الطفلة مدللة ).
فيضمها إلى صدره و يقبل رأسها, ثم يبدأ بسرد " القصة ".
فيقول:
كان يا مكان في قديم الزمان في مدينة كذا و كذا ( و يضع هنا اسم المدينة التي وُلدت فيها زوجته ), كانت الحياة تسير كالمعتاد..
الناس تذهب إلى أعمالها..
و السيارات تسير في الشوارع..
و الأشجار تنمو, و تعشش على أغصانها العصافير و الحمَام...
( المهم يعطي وصفا ً لمدينتها أو قريتها و شكل الحياة المعتاد فيها ).
طبعا ً هي ستصغي إليه بكل اهتمام, إذ عرفت أن زوجها الحبيب سيتحدث عنها طالما أنه بدأ بالحديث عن بلدتها.
ثم يتابع سرد القصة و هو يداعب خصلات من شعرها فيقول:
و كان في هذه المدينة عائلة اسمها عائلة فلان ( و يضع هنا اسم عائلاتها ).
و في عام كذا و كذا .. ( و يضع هنا تاريخ ميلادها ) كانت زوجة فلان ( أي حماته ) حاملا ً.
و قد كان حملا ً ميسرا ً فلم تشتكِ من الجنين الذي بطنها << طيب هو إيش عرفه ؟!!, هو كان حامل معها ؟!.
لكنه يتابع قائلا ً: فقد كان الجنين الذي في بطنها هادئا ً, و كانت الأم أكثر صحة و قوة من النساء غير الحوامل.
و كانت جاراتها يتعجبن من ذلك و يسألنها: كيف انت حامل و بهذه القوة ما شاء الله ؟
فتقول لا أدري, ربما لبركة التي في بطني, و قد أجرينا تحليلات و علمنا أنها أنثى.
و حينما رأتها الطبيبة من خلال جهاز الموجات الصوتية قالت أنها لم ترَ جنينا ً بهذا الجمال من قبل.
( طبعا ً في الجهاز الصوتي لا توجد فروق جمالية بين الأجنة. و لكنها " بهارات " يضيفها على الموضوع.
و هي تعلم جيدا ً أن كلامه هذا خراطة, و لكنها مسرورة لهذا الكلام و لهذه الصورة التي تحظى بها لديه ).
ثم يقول:
المهم في يوم كذا و كذا ( و يضع يوم ميلادها )ذهبت الأم إلى المستشفى لتضع جنينها..
و ما إن أطلت المولودة على الدنيا حتى أضاءت المستشفى بما فيه, و لم يدروا ما سبب هذا النور..
و بدأ الهمس بين الممرضات و هن يقلن: اليوم وُلدت أجمل بنت في الدنيا...
و اصطف الأطباء و الممرضون على جانبي الممر الذي ستمر منه.
حتى الأطباء الذين في غرفة العمليات و في قسم الطوارئ تركوا كل ما في أيديهم و اصطفوا على الجانبين.
( طبعا ً هي هنا ستكون في قمة السعادة و النشوة لسماع هذا الكلام من زوجها, فتقول له محاولة تصنع التواضع: أي لا, ليس من المعقول كل هذا ).
فلا يلتفت إلى كلامها, بل يتابع القصة قائلا ً:
و حينما خرجت والدتها من المستشفى قامت دائرة السير بمنع المركبات من السير في الشوارع التي بين المستشفى و بيتها..
و تم جعل كل الإشارات خضراء, بينما في الشوارع الأخرى حمراء.
و تم إيقاف حركة الطائرات في الجو, سوى طائرتين سمتيـّتين ( هليوكبتر ) تحلقان في الجو لمرافقة الموكب.
و خرجت سيارة العائلة من المستشفى و التي تقل هذه المولودة, و كانت سيارات المرور ترافقها من جهاتها الأربعة, و قد أضاءت الأنوار التحذيرية.
و تم تعطيل المدارس و الجامعات و الوزارات في ذلك اليوم.
( طبعا ً هي ستضحك فرحانة من هذا الكلام ).
و يتابع قائلا ً: و تم إلغاء المقعد الأول من مسابقات الجمال, إذ أنه أصبح محجوزا ً إلى ما لا نهاية لصالح هذه المولودة.
و ما إن وصل الموكب إلى البيت حتى نزلت الأم و على يديها تحمل أجمل طفلة في العالم.
و دخلت البيت و لم يعودوا يستخدمون الكهرباء, فالنور أصبح دائما ً في هذا البيت.
و نشأت هذه البنت و كبرت و ذهبت إلى المدرسة, فلما رأينها زميلاتها قلن:
راح المقعد الأول.
فقد عرفن أنه سيكون من نصيبها في كل شيء, و عرفن من شكلها أن علاماتها لن تقل عن العشرة,
و معدلها لن يقل عن المئة.
<< بينما الحقيقة أن الأصفار التي كانت تأخذها لم تكن حتى أصفارا ً عادية بل من نوع " الصفر المطلَق ", يعني -273.
المهم, يتابع القصة الخيالية و يقول:
و دخلت الجامعة, و في يوم من الأيام قالت عائلة فلان ( و يضع هنا اسم عائلته هو ) سنزور دار فلان ( و التي هي عائلتها ).
( طبعا ً يُشترط هنا أن يكون زواجهما قد تم أثناء مرحلتها الجامعية, فإن كان قبل ذلك أو بعد فيقوم بتحوير القصة لكي تتناسب مع ذلك ).
ثم يقول:
و قال والد فلان ( أي أبوه ) لابنه:
ما رأيك أن تتزوج يا بني ؟
فأجاب الشاب:
نعم يا والدي, فقد سئمت العزوبية و أريد أن يكون لي زوجة و أولاد.
فقال الأب:
ما رأيك بفلانة بنت فلان, و هي أجمل بنت في الدنيا ؟
( و هنا تبدأ هي بالتركيز في كل كلمة يقولها, إذ أن أهم شيء عندها أن تعرف رأي حبيبها بها, و كيف كان شعوره حينما رآها و ما هي ردة فعله.
فإذا كان الناس العاديون و الممرضات و الطبيبات في المستشفى كانت ردود أفعالهن هكذا فكيف بزوجها الذي تعلم أنه يحبها جدا ً).
فقال الشاب: أنا أسمع أنها أجمل بنت في الدنيا, و لكن لا بد أن أراها و أنظر إليها.
فقال له أبوه:
سيكون إن شاء الله.
ثم حددت العائلتان موعدا ً للزيارة.
و في الطريق كان الشاب يقول في نفسه:
يا ترى كيف سيكون جمال هذه التي ارتجت الدنيا لولادتها ؟
المهم, وصلت عائلة الشاب إلى بيت عائلتها, ففتحوا لهم و استقبلوهم و دخلوا إلى المجلس.
و بعد فترة دعى والد الفتاة ابنته لكي تأتي.
فجاءت على استحياء.
فلما رآها الشاب..
( و هنا تزداد شوقا ً لمعرفة وقع النظرة الأولى عليه ).
فيتابع:
فلما رآها قال..
قال: وينها ؟
فقالوا له:
هذه.
فقال:
لا لا, أحلى واحدة في الدنيا أقصد.
فقالوا له:
هذه هي.
( طبعا ً هي ستغضب و لن تصدق ابتداء ما يقول, و ستظن أنه من شدة انبهاره يفعل ذلك ).
لكنه يتابع القصة:
فقال:
هذه ؟؟!! ( باستهزاء شديد ).
كيف أحلى واحدة في الدنيا ؟؟
عادي جمالها.
( و هنا تبدأ بالبكاء و تحاول إسكاته و منعه من إكمال سرد القصة بوضع يدها الناعمة على فمه ).
و لكنه يبعد يدها عن فمه و يتابع قائلا ً .
قال:
عادي جمالها.
و عندما رآها بدأت تبكي قال:
طب يللللا ماااشي. ( يقولها باستهزاء ).
سأتزوجها و أمري إلى لله.
( أي أنه أكره على الزواج منها, و أخذها مجاملة ).
طبعا ً هي ستغضب أكثر و تقول له:
بالله ؟
أنا الحق علي اللي رضيت بيك.
ولا نسيت أني لم أوافق عليك إلا بعد مئة رجاء؟.
فيتابع هو سرد القصة متعمدا ً إغاظتها و يقول:
و أخذها و هو يتمتم و يقول: تورطنا. احم.
فتشيح بجسمها عنه إلى الجهة الأخرى و هي تبكي.
ثم يتابع كلامه بصوت أعلى:
و هكذا تورط المسكين, و أصبحت زوجته. و توتو توتة فرغت الحدوتة.
يلا تصبحين على خير.
فلا تجيبه, بل يسمع صوت بكائها و نحيبها على هذه الخاتمة غير المتوقعة.
و بعد ربع ساعة يحاول لمس يدها لإرضائها, فتجذبها منه بشدة.
فيضع يده على كتفها فتبعد يده و تقول:
ابتعد عني.
فيقول و هو يبتسم:
زعلت ِ ؟
فلا تجيبه, بل تستمر في البكاء.
فيقول محاولا ً تبرير فعلته:
طيب, ما أنت في الفترة الأخيرة صرتِ تشوفي نفسك علينا, و الدلال الكثير يخرّب.
فترد عليه:
و متى شفت نفسي عليك ؟؟
فيقول:
كل يوم شايفة نفسك.
ولا كأننا متزوجان.
وين البوس ؟
وين العناق؟
وين الكلام الجميل ؟
أنا زوجك و لي حقوق عليك.
فتقول له:
و لكنني لست مقصرة في هذا.
فيقول لها:
بل مقصرة.
فتقول له:
يعني تريد الأمر ليل نهار ؟!.
فيقول لها و هو يحضنها:
نعم ليل نهار.
و أكثر من ذلك.
فتبعد ذراعيه عنها و هي تقول:
ابتعد عني, فأنت أخذتني بالغصب ( أي أنها تعاتبه ).
فيضحك ثم يقول محاولا ً تصليح غلطته:
لا لا. الذي حدث أنه حين دخلت الغرفة لينظر إليها النظرة الشرعية فمن شدة أنوارها لم يرها, فلهذا قال: أينها.
نعم.
فتقول له مستهزئة بهذا التبرير:
يا سلام ؟
طيب و كيف قال: يلا مااشي, سآخذها و أمري إلى الله ؟
فيقول متلعثما ً:
آ, هو من شدة الأنوار المنبعثة منها تأثر مركز الحكم لديه فأصبح يتلفظ بتلك الكلمات,
و لكنهما عندما عادا إلى البيت و بدأ يستعيد وعيه و بدأ القمر ينجلي أمامه لم يدر ماذا يفعل و ماذا يقول..
و أنت تذكرين ذلك اليوم ..
فقد ظن نفسه في حلم...
و تمنى ألا يفيق من حلمه هذا ..
و حينما رأى أنه في الحلم يذهب إلى الشغل و يحدّث أهله و الناس و الضيوف قرر إلغاء الاستيقاظ,
و الإبقاء على هذا الحلم الجميل بجانب زوجته الجميلة, لكي يصبح الحلم هو الحياة الدائمة.
فتضحك لهذا الكلام بعد أن رضيت. ثم تقول محاولة إسكاته:
خلص, خلص.
ما أشطرك في الكذب.
حطمت الرقم القياسي فيه.
ثم يتعانقان و قد صفحت عنه...
و أترك كالعادة لكل زوجين أن يكملا المشهد بطريقتهما الخاصة.
الحركة الثانية وهي للزوجة
عاملي زوجك وكأنه طفلك
ابدئي يومك بايقاضه من نومه بقبلات وهمس في اذنيه ودغدغه
وعندمايفيق من نومه اذهبي معه الى دورةالمياه واشرفي عليه وهو يغسل وجهه واسنانه
بان تناوليه الصابون والفرشا ة والمعجون والمنشفه
ثم احضري طعامه وناوليه اكله بيدك
و مازحيه والعبي معه كما تلعبين مع طفلك الصغير
وادعيه باحب الاسماء الى قلبه وهكذااجعلي يومك كله
وراح تلاحظين النتيجه على طول وزوجك راح يكون مبسوط
منك فعاملي زوجك كابنك تكسبين قلبه سريعا
لكم تحياتي
حبيت اعرض لكم بعض الحركات الرومانسية
لاعادة الحيوية والنشاط
وتجديد الحب وكسر الروتين
الحركة الاولى وهي للزوج
كيف ترفع ضغط زوجتك
و تبدأ الطريقة بأن يكون الزوجان في ليلة هادئة يهمان بالخلود إلى النوم..
و بعد تبادل بعض القبلات و كلمات الغرام تقول له الزوجة بدلال:
احكِ لي قصة ( آل يعني انها مثل الطفلة مدللة ).
فيضمها إلى صدره و يقبل رأسها, ثم يبدأ بسرد " القصة ".
فيقول:
كان يا مكان في قديم الزمان في مدينة كذا و كذا ( و يضع هنا اسم المدينة التي وُلدت فيها زوجته ), كانت الحياة تسير كالمعتاد..
الناس تذهب إلى أعمالها..
و السيارات تسير في الشوارع..
و الأشجار تنمو, و تعشش على أغصانها العصافير و الحمَام...
( المهم يعطي وصفا ً لمدينتها أو قريتها و شكل الحياة المعتاد فيها ).
طبعا ً هي ستصغي إليه بكل اهتمام, إذ عرفت أن زوجها الحبيب سيتحدث عنها طالما أنه بدأ بالحديث عن بلدتها.
ثم يتابع سرد القصة و هو يداعب خصلات من شعرها فيقول:
و كان في هذه المدينة عائلة اسمها عائلة فلان ( و يضع هنا اسم عائلاتها ).
و في عام كذا و كذا .. ( و يضع هنا تاريخ ميلادها ) كانت زوجة فلان ( أي حماته ) حاملا ً.
و قد كان حملا ً ميسرا ً فلم تشتكِ من الجنين الذي بطنها << طيب هو إيش عرفه ؟!!, هو كان حامل معها ؟!.
لكنه يتابع قائلا ً: فقد كان الجنين الذي في بطنها هادئا ً, و كانت الأم أكثر صحة و قوة من النساء غير الحوامل.
و كانت جاراتها يتعجبن من ذلك و يسألنها: كيف انت حامل و بهذه القوة ما شاء الله ؟
فتقول لا أدري, ربما لبركة التي في بطني, و قد أجرينا تحليلات و علمنا أنها أنثى.
و حينما رأتها الطبيبة من خلال جهاز الموجات الصوتية قالت أنها لم ترَ جنينا ً بهذا الجمال من قبل.
( طبعا ً في الجهاز الصوتي لا توجد فروق جمالية بين الأجنة. و لكنها " بهارات " يضيفها على الموضوع.
و هي تعلم جيدا ً أن كلامه هذا خراطة, و لكنها مسرورة لهذا الكلام و لهذه الصورة التي تحظى بها لديه ).
ثم يقول:
المهم في يوم كذا و كذا ( و يضع يوم ميلادها )ذهبت الأم إلى المستشفى لتضع جنينها..
و ما إن أطلت المولودة على الدنيا حتى أضاءت المستشفى بما فيه, و لم يدروا ما سبب هذا النور..
و بدأ الهمس بين الممرضات و هن يقلن: اليوم وُلدت أجمل بنت في الدنيا...
و اصطف الأطباء و الممرضون على جانبي الممر الذي ستمر منه.
حتى الأطباء الذين في غرفة العمليات و في قسم الطوارئ تركوا كل ما في أيديهم و اصطفوا على الجانبين.
( طبعا ً هي هنا ستكون في قمة السعادة و النشوة لسماع هذا الكلام من زوجها, فتقول له محاولة تصنع التواضع: أي لا, ليس من المعقول كل هذا ).
فلا يلتفت إلى كلامها, بل يتابع القصة قائلا ً:
و حينما خرجت والدتها من المستشفى قامت دائرة السير بمنع المركبات من السير في الشوارع التي بين المستشفى و بيتها..
و تم جعل كل الإشارات خضراء, بينما في الشوارع الأخرى حمراء.
و تم إيقاف حركة الطائرات في الجو, سوى طائرتين سمتيـّتين ( هليوكبتر ) تحلقان في الجو لمرافقة الموكب.
و خرجت سيارة العائلة من المستشفى و التي تقل هذه المولودة, و كانت سيارات المرور ترافقها من جهاتها الأربعة, و قد أضاءت الأنوار التحذيرية.
و تم تعطيل المدارس و الجامعات و الوزارات في ذلك اليوم.
( طبعا ً هي ستضحك فرحانة من هذا الكلام ).
و يتابع قائلا ً: و تم إلغاء المقعد الأول من مسابقات الجمال, إذ أنه أصبح محجوزا ً إلى ما لا نهاية لصالح هذه المولودة.
و ما إن وصل الموكب إلى البيت حتى نزلت الأم و على يديها تحمل أجمل طفلة في العالم.
و دخلت البيت و لم يعودوا يستخدمون الكهرباء, فالنور أصبح دائما ً في هذا البيت.
و نشأت هذه البنت و كبرت و ذهبت إلى المدرسة, فلما رأينها زميلاتها قلن:
راح المقعد الأول.
فقد عرفن أنه سيكون من نصيبها في كل شيء, و عرفن من شكلها أن علاماتها لن تقل عن العشرة,
و معدلها لن يقل عن المئة.
<< بينما الحقيقة أن الأصفار التي كانت تأخذها لم تكن حتى أصفارا ً عادية بل من نوع " الصفر المطلَق ", يعني -273.
المهم, يتابع القصة الخيالية و يقول:
و دخلت الجامعة, و في يوم من الأيام قالت عائلة فلان ( و يضع هنا اسم عائلته هو ) سنزور دار فلان ( و التي هي عائلتها ).
( طبعا ً يُشترط هنا أن يكون زواجهما قد تم أثناء مرحلتها الجامعية, فإن كان قبل ذلك أو بعد فيقوم بتحوير القصة لكي تتناسب مع ذلك ).
ثم يقول:
و قال والد فلان ( أي أبوه ) لابنه:
ما رأيك أن تتزوج يا بني ؟
فأجاب الشاب:
نعم يا والدي, فقد سئمت العزوبية و أريد أن يكون لي زوجة و أولاد.
فقال الأب:
ما رأيك بفلانة بنت فلان, و هي أجمل بنت في الدنيا ؟
( و هنا تبدأ هي بالتركيز في كل كلمة يقولها, إذ أن أهم شيء عندها أن تعرف رأي حبيبها بها, و كيف كان شعوره حينما رآها و ما هي ردة فعله.
فإذا كان الناس العاديون و الممرضات و الطبيبات في المستشفى كانت ردود أفعالهن هكذا فكيف بزوجها الذي تعلم أنه يحبها جدا ً).
فقال الشاب: أنا أسمع أنها أجمل بنت في الدنيا, و لكن لا بد أن أراها و أنظر إليها.
فقال له أبوه:
سيكون إن شاء الله.
ثم حددت العائلتان موعدا ً للزيارة.
و في الطريق كان الشاب يقول في نفسه:
يا ترى كيف سيكون جمال هذه التي ارتجت الدنيا لولادتها ؟
المهم, وصلت عائلة الشاب إلى بيت عائلتها, ففتحوا لهم و استقبلوهم و دخلوا إلى المجلس.
و بعد فترة دعى والد الفتاة ابنته لكي تأتي.
فجاءت على استحياء.
فلما رآها الشاب..
( و هنا تزداد شوقا ً لمعرفة وقع النظرة الأولى عليه ).
فيتابع:
فلما رآها قال..
قال: وينها ؟
فقالوا له:
هذه.
فقال:
لا لا, أحلى واحدة في الدنيا أقصد.
فقالوا له:
هذه هي.
( طبعا ً هي ستغضب و لن تصدق ابتداء ما يقول, و ستظن أنه من شدة انبهاره يفعل ذلك ).
لكنه يتابع القصة:
فقال:
هذه ؟؟!! ( باستهزاء شديد ).
كيف أحلى واحدة في الدنيا ؟؟
عادي جمالها.
( و هنا تبدأ بالبكاء و تحاول إسكاته و منعه من إكمال سرد القصة بوضع يدها الناعمة على فمه ).
و لكنه يبعد يدها عن فمه و يتابع قائلا ً .
قال:
عادي جمالها.
و عندما رآها بدأت تبكي قال:
طب يللللا ماااشي. ( يقولها باستهزاء ).
سأتزوجها و أمري إلى لله.
( أي أنه أكره على الزواج منها, و أخذها مجاملة ).
طبعا ً هي ستغضب أكثر و تقول له:
بالله ؟
أنا الحق علي اللي رضيت بيك.
ولا نسيت أني لم أوافق عليك إلا بعد مئة رجاء؟.
فيتابع هو سرد القصة متعمدا ً إغاظتها و يقول:
و أخذها و هو يتمتم و يقول: تورطنا. احم.
فتشيح بجسمها عنه إلى الجهة الأخرى و هي تبكي.
ثم يتابع كلامه بصوت أعلى:
و هكذا تورط المسكين, و أصبحت زوجته. و توتو توتة فرغت الحدوتة.
يلا تصبحين على خير.
فلا تجيبه, بل يسمع صوت بكائها و نحيبها على هذه الخاتمة غير المتوقعة.
و بعد ربع ساعة يحاول لمس يدها لإرضائها, فتجذبها منه بشدة.
فيضع يده على كتفها فتبعد يده و تقول:
ابتعد عني.
فيقول و هو يبتسم:
زعلت ِ ؟
فلا تجيبه, بل تستمر في البكاء.
فيقول محاولا ً تبرير فعلته:
طيب, ما أنت في الفترة الأخيرة صرتِ تشوفي نفسك علينا, و الدلال الكثير يخرّب.
فترد عليه:
و متى شفت نفسي عليك ؟؟
فيقول:
كل يوم شايفة نفسك.
ولا كأننا متزوجان.
وين البوس ؟
وين العناق؟
وين الكلام الجميل ؟
أنا زوجك و لي حقوق عليك.
فتقول له:
و لكنني لست مقصرة في هذا.
فيقول لها:
بل مقصرة.
فتقول له:
يعني تريد الأمر ليل نهار ؟!.
فيقول لها و هو يحضنها:
نعم ليل نهار.
و أكثر من ذلك.
فتبعد ذراعيه عنها و هي تقول:
ابتعد عني, فأنت أخذتني بالغصب ( أي أنها تعاتبه ).
فيضحك ثم يقول محاولا ً تصليح غلطته:
لا لا. الذي حدث أنه حين دخلت الغرفة لينظر إليها النظرة الشرعية فمن شدة أنوارها لم يرها, فلهذا قال: أينها.
نعم.
فتقول له مستهزئة بهذا التبرير:
يا سلام ؟
طيب و كيف قال: يلا مااشي, سآخذها و أمري إلى الله ؟
فيقول متلعثما ً:
آ, هو من شدة الأنوار المنبعثة منها تأثر مركز الحكم لديه فأصبح يتلفظ بتلك الكلمات,
و لكنهما عندما عادا إلى البيت و بدأ يستعيد وعيه و بدأ القمر ينجلي أمامه لم يدر ماذا يفعل و ماذا يقول..
و أنت تذكرين ذلك اليوم ..
فقد ظن نفسه في حلم...
و تمنى ألا يفيق من حلمه هذا ..
و حينما رأى أنه في الحلم يذهب إلى الشغل و يحدّث أهله و الناس و الضيوف قرر إلغاء الاستيقاظ,
و الإبقاء على هذا الحلم الجميل بجانب زوجته الجميلة, لكي يصبح الحلم هو الحياة الدائمة.
فتضحك لهذا الكلام بعد أن رضيت. ثم تقول محاولة إسكاته:
خلص, خلص.
ما أشطرك في الكذب.
حطمت الرقم القياسي فيه.
ثم يتعانقان و قد صفحت عنه...
و أترك كالعادة لكل زوجين أن يكملا المشهد بطريقتهما الخاصة.
الحركة الثانية وهي للزوجة
عاملي زوجك وكأنه طفلك
ابدئي يومك بايقاضه من نومه بقبلات وهمس في اذنيه ودغدغه
وعندمايفيق من نومه اذهبي معه الى دورةالمياه واشرفي عليه وهو يغسل وجهه واسنانه
بان تناوليه الصابون والفرشا ة والمعجون والمنشفه
ثم احضري طعامه وناوليه اكله بيدك
و مازحيه والعبي معه كما تلعبين مع طفلك الصغير
وادعيه باحب الاسماء الى قلبه وهكذااجعلي يومك كله
وراح تلاحظين النتيجه على طول وزوجك راح يكون مبسوط
منك فعاملي زوجك كابنك تكسبين قلبه سريعا
لكم تحياتي